×

من إنكار السحر إلى الموت حرقًا.. تفاصيل قصة فارس في ما لم يُحك عن بني مزار

الجمعة 25 سبتمبر 2026 03:26 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
أحمد عبدالحميد
أحمد عبدالحميد

تشهد القصة الثالثة والأخيرة من مسلسل «ما لم يُحك عن بني مزار | القصة الكاملة»، المعروض على منصة شاهد، تصاعدًا دراميًا لافتًا، بعدما يفقد فارس، الذي يجسد شخصيته أحمد عبد الحميد، السيطرة على نفسه عقب إصابة زوجته وردة بمرض غامض، ليتحول من شخص يرفض تصديق السحر إلى السعي وراء طقوس السحر الأسود، قبل أن تنتهي رحلته بمصرعه حرقًا.

وتبدأ الأحداث بالتوازي مع استمرار المحقق أكرم العزايزي، الذي يؤدي دوره أحمد عبد الوهاب، في التحقيق بجريمة قتل هزت قرية بني مزار، قبل أن تخبره رئيفة بتفاصيل ما تصفه بـ«الصرخة الأخيرة» التي سمعتها، معتقدة أن لها علاقة بالجريمة.

وتعود القصة إلى فارس، وهو شاب ثلاثيني يستعد للزواج من وردة التي يحبها، بينما يطلب والدها منهما زيارة الشيخ مأمون ودفع المال له من أجل حمايتهما من السحر والأعمال، إلا أن فارس يرفض الفكرة ويعتبرها من الخرافات.

وبعد الزواج، تتغير حياة الزوجين بصورة مفاجئة عندما تبدأ وردة في التقيؤ بشدة قبل أن تفقد وعيها، ويحاول فارس ووالدها علاجها دون نتيجة، ما يدفع والدها إلى الإصرار على الاستعانة بسيدة تعرف باسم «ست البركة».

وتخبر «ست البركة» فارس بأن ما تعانيه زوجته سببه «عمل»، وأن التخلص منه يتطلب «عملًا» آخر، قبل أن تمنحه ما تستخدمه في طقوسها، لتتحسن حالة وردة لفترة قصيرة.

لكن حالة الزوجة تتدهور مرة أخرى، فيعود فارس إلى «ست البركة»، التي تطلب رؤية وردة قبل أن تخبره بأن ما تعاني منه مرتبط بما تصفه بـ«السحر الأسود»، وأن إنقاذها يتطلب كمية كبيرة من الدم، محذرة من أن حياتها قد تكون في خطر خلال أيام.

ويقرر فارس تنفيذ المطلوب بطريقة غير معتادة، إذ يغير شكل ميكروباص ليبدو مثل سيارة إسعاف، ويستخدمه لجمع عينات دم من أشخاص مختلفين.

وعندما يعود بالدم إلى «ست البركة»، ترفض استخدامه، معتبرة أن الطريقة التي جرى جمعه بها لا تتناسب مع الطقوس المطلوبة، ثم تخبره بأن الأمر يتطلب قتل من تصفهم بـ«حراس السحر» وتقطيع جثثهم.

ويرفض فارس في البداية الانخراط في الأمر، إلا أن استمرار تدهور حالة وردة يدفعه إلى تغيير موقفه، ليحمل بلطة ويتوجه برفقة والد زوجته وشقيقها إلى المنازل التي حددتها «ست البركة»، لتدخل الأحداث مرحلة أكثر عنفًا وغموضًا.

ويأتي مسلسل «القصة الكاملة» في إطار درامي قائم على الغموض، ويتناول مجموعة من القصص المنفصلة التي تكشف تفاصيل وأسرار عدد من القضايا، وهو من إنتاج مجدي الهواري.