×

التضامن تكشف حقيقة خروج الأسر من تكافل وكرامة.. 7.7 مليون أسرة استفادت من البرنامج

الخميس 24 سبتمبر 2026 03:24 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
التضامن الاجتماعى
التضامن الاجتماعى

كشف الدكتور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، تفاصيل آليات خروج بعض الأسر من برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة»، مؤكدًا أن التخارج لا يتم بصورة عشوائية، وإنما يستند إلى معايير الاستحقاق ونتائج مراجعة الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر المستفيدة.

وأوضح عبد الموجود، خلال ورشة العمل المخصصة لصحفيي ملف التضامن الاجتماعي، أن برنامج «تكافل وكرامة» يستهدف الأسر الأولى بالرعاية وفقًا لدراسات الاستحقاق ودرجات الفقر، إلى جانب الأسر المدرجة على قوائم الانتظار.

وأشار إلى أن تغير الظروف الاقتصادية للأسرة قد يؤدي إلى تخارجها من البرنامج، وهو ما يتيح إدراج أسرة أخرى من قوائم الانتظار إذا ثبت استحقاقها للدعم.

4.7 مليون أسرة تستفيد حاليًا من تكافل وكرامة

وأكد الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي أن وصول عدد المستفيدين حاليًا إلى نحو 4.7 مليون أسرة لا يعني أن هذه الأسر ظلت مستفيدة منذ إطلاق البرنامج، موضحًا أن أعدادًا كبيرة من الأسر دخلت إلى المنظومة وخرجت منها على مدار السنوات الماضية وفقًا لتغير أوضاعها ومدى استمرار توافر شروط الاستحقاق.

وبحسب البيانات المنشورة، تجاوز إجمالي عدد الأسر التي استفادت من برنامج «تكافل وكرامة» منذ إطلاقه 7.7 مليون أسرة، من بينها أسر تخارجت من المنظومة بعد تغير ظروفها.

لماذا تخرج الأسرة من تكافل وكرامة؟

وأوضح عبد الموجود أن هناك عددًا من الأسباب التي قد تؤدي إلى تخارج الأسرة من برنامج الدعم النقدي، من بينها تغير محل الإقامة، أو تحسن الوضع الاقتصادي، أو امتلاك مشروع، أو ظهور مصدر دخل يؤثر على موقف الأسرة من شروط الاستحقاق.

وأكد أن الوزارة تعتمد على آليات للتحقق المستمر من بيانات الأسر المستفيدة، إلى جانب الربط وتبادل البيانات مع عدد من جهات الدولة، بهدف التأكد من استمرار استحقاق الأسرة والحفاظ على وصول الدعم إلى مستحقيه.

54 مليار جنيه مخصصات تكافل وكرامة

وفيما يتعلق بمخصصات البرنامج، أوضح الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي أن الدولة خصصت نحو 54 مليار جنيه سنويًا لبرنامج «تكافل وكرامة» ضمن الموازنة العامة للدولة.

وأشار إلى أن أموال الدعم النقدي تخضع للرقابة المالية، ويتم صرفها للمستفيدين من خلال بطاقات «تكافل وكرامة»، بما يضمن توجيه المخصصات إلى الأسر المدرجة ضمن منظومة الاستحقاق.

ماذا يحدث عند اكتشاف عدم استحقاق الأسرة؟

ولفت عبد الموجود إلى أن الوزارة تتعامل مع الحالات التي يثبت حصولها على الدعم بناءً على بيانات غير صحيحة، من خلال اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، إلى جانب مطالبة المستفيد برد الأموال التي حصل عليها دون استحقاق، وفقًا للقواعد المنظمة.

وأوضح أنه في حال وقف الدعم عن إحدى الأسر، تظل المبالغ محل الإجراء مجمدة وفقًا للضوابط المعمول بها لحين البت في التظلم الذي تقدمه الأسرة، بما يتيح لها مراجعة موقفها والاعتراض على القرار.

التضامن: الهدف التمكين الاقتصادي وليس استمرار الدعم

وشدد عبد الموجود على أن فلسفة برنامج «تكافل وكرامة» لا تقوم على استمرار الأسرة في الحصول على الدعم النقدي بصورة دائمة، وإنما تستهدف مساعدتها خلال فترة الاحتياج، بالتوازي مع توفير مسارات للتمكين الاقتصادي.

وأوضح أن وزارة التضامن تعمل على توفير فرص عمل وتنفيذ مشروعات لعدد من الأسر المستفيدة، بهدف مساعدتها على امتلاك مصدر دخل ثابت يمكنها من الاعتماد على نفسها والخروج تدريجيًا من دائرة الفقر والاحتياج.

وأكد أن انتقال الأسرة من الدعم النقدي إلى مصدر دخل مستدام يمثل أحد الأهداف الرئيسية لبرامج التمكين الاقتصادي، مع استمرار مراجعة بيانات المستفيدين لضمان توجيه الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا.