×

عاجل| تطور خطير.. إسرائيل تهدد بضرب المنشآت النووية الإيرانية

الخميس 24 سبتمبر 2026 03:00 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
الحرب الأمريكية الإيرانية
الحرب الأمريكية الإيرانية

تصاعدت التحذيرات من اتساع نطاق المواجهة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، في ظل تصريحات إسرائيلية بشأن احتمال توجيه ضربات جديدة لمنشآت إيرانية شديدة الحساسية، مقابل تهديدات إيرانية بتوسيع نطاق الرد ليشمل مناطق وممرات بحرية خارج الشرق الأوسط.

ونقلت قناة العربية عن مصدر إسرائيلي، لم تسمه، قوله إن الفترة المقبلة قد تشهد جولة إضافية من الضربات ضد إيران، معتبرًا أن الأمر قد يكون مسألة وقت.

وأضاف المصدر أن إيران تعمل على تكثيف نقل وتحصين أجزاء من مشروعها النووي في منطقة جبل الفأس قرب نطنز، في ظل مخاوف إسرائيلية من تسريع أنشطة البرنامج النووي تحسبًا لأي هجوم جديد.

وبحسب المصدر ذاته، فإن إسرائيل قد تتحرك لضرب منشآت نووية إيرانية إذا رأت أن طهران تجاوزت ما تعتبره «خطوطًا حمراء»، سواء بمشاركة الولايات المتحدة أو من دونها.

وأشار إلى أن التقديرات في تل أبيب لا ترى فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران خلال المرحلة الحالية.

وفي المقابل، حذر يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، من احتمال اتساع نطاق المواجهة إذا تعرضت إيران لهجوم جديد من الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وقال صفوي، في تصريحات نقلتها وكالة فارس الإيرانية، إن الصراع الذي امتد من الخليج العربي ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر قد يتوسع أكثر في حال استمرار العمليات العسكرية، مشيرًا إلى احتمال وصول نطاق المواجهة إلى المحيط الهندي وربما مناطق أبعد.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة في منطقة الخليج العربي وخليج عُمان والممرات البحرية الرئيسية.

وكان مسؤولون إيرانيون قد حذروا من أن أي عمل عسكري جديد ضد طهران قد يقابله رد يستهدف مصالح وأصولًا أمريكية في المنطقة.

كما نقلت تقارير عن الحرس الثوري الإيراني قوله إنه قد يعيد النظر في استراتيجياته وأهدافه العسكرية حال تعرض إيران لمزيد من العمليات أو الضغوط العسكرية.

ويمثل المحيط الهندي أحد أهم الممرات البحرية والتجارية العالمية، إذ يغطي مساحة تقارب 70.5 مليون كيلومتر مربع، ويرتبط بالبحر الأحمر عبر خليج عدن ومضيق باب المندب.

وتكتسب المنطقة أهمية إضافية بسبب ارتباطها بمضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لحركة الطاقة والتجارة من الخليج العربي إلى خليج عُمان والمحيط الهندي.

وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، شهدت حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز تراجعًا ملحوظًا، إذ عبرت 17 سفينة تجارية فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بـ37 سفينة في الأسبوع السابق، بينما كان متوسط الحركة قبل الحرب يبلغ نحو 125 سفينة يوميًا.

كما سجلت حركة الملاحة عبر باب المندب انخفاضًا، وسط مخاوف متزايدة من تأثير اتساع المواجهة على حركة التجارة والطاقة عالميًا.

وتثير احتمالات استهداف منشآت نووية مخاوف إضافية من تداعيات أمنية وبيئية محتملة، فيما يبقى تطور الموقف مرتبطًا بمسار المواجهة العسكرية والاتصالات السياسية بين الأطراف المعنية.