×

بعد شكاوى الأهالي.. وقف شحن مواد كيماوية بسفينة في ميناء الدخيلة

الخميس 24 سبتمبر 2026 02:51 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
أرشيفية
أرشيفية

في استجابة فورية لشكاوى المواطنين، وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه سفينة تسببت في انبعاث روائح غازية نفاذة بمنطقة الدخيلة في محافظة الإسكندرية.

وجاء التحرك عقب تلقي شكوى من أحد المواطنين بشأن انتشار روائح غازية بالمنطقة، وعلى الفور تم الدفع بلجنة من فرع جهاز شئون البيئة بالإسكندرية لإجراء المعاينة الميدانية والوقوف على مصدر الانبعاثات.

لجنة بيئية لفحص مصدر الروائح

نفذت اللجنة المختصة مسحًا شاملًا للمنطقة، إلى جانب إجراء القياسات البيئية اللازمة، ومتابعة تركيزات المواد العضوية المتطايرة في الهواء، فضلًا عن الاستماع إلى المواطنين والأهالي للتعرف على مصدر الروائح ومدى انتشارها.

وأظهرت نتائج الفحص أن مصدر الروائح يعود إلى إحدى السفن الموجودة بأحد أرصفة ميناء الدخيلة، والتي كانت تقوم بعمليات شحن لمواد كيماوية.

وأوضحت نتائج المعاينة أن عمليات الشحن تسببت في ارتفاع تركيزات المواد العضوية المتطايرة في محيط السفينة، ما أدى إلى انتشار روائح غازية نفاذة ووصولها إلى المنطقة السكنية المجاورة.

وقف عمليات شحن المواد الكيماوية

وبناءً على نتائج الفحص، ألزمت اللجنة البيئية السفينة بوقف عمليات شحن المواد الكيماوية، وهو الإجراء الذي أسفر عن انتهاء انبعاث الروائح التي تسببت في شكاوى المواطنين بالمنطقة.

كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة الإدارة العامة للشئون القانونية وقطاع نوعية البيئة وغرفة الأزمات بجهاز شئون البيئة بسرعة اتخاذ إجراءات التحفظ الاحترازي على السفينة، خاصة أنها كانت تستعد لمغادرة الميناء.

ومن المقرر استكمال الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وفقًا لما تسفر عنه أعمال الفحص والإجراءات التي تتخذها الجهات المختصة.

إشادة بوعي المواطنين

وأشادت الدكتورة منال عوض بوعي المواطنين وحرصهم على الإبلاغ عن مصادر التلوث، مؤكدة أن سرعة الاستجابة لشكاوى الأهالي تمثل عنصرًا مهمًا في دعم جهود الدولة لمواجهة مصادر التلوث والحفاظ على البيئة.

وشددت الوزيرة على أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة بين مختلف الجهات الحكومية والمواطنين، مشيرة إلى أهمية استمرار التعاون ورصد أي مصادر للتلوث والتعامل معها بصورة عاجلة.

وأكدت أن التعامل السريع مع البلاغات البيئية يسهم في الحد من الآثار السلبية للتلوث، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتوفير بيئة أكثر أمانًا للمواطنين والأجيال المقبلة.