×

ماكرون يوضح تصريحاته بشأن حماس في الضفة الغربية بعد جدل في إسرائيل

الخميس 24 سبتمبر 2026 02:37 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن حركة حماس في الضفة الغربية جدلًا واسعًا داخل إسرائيل، عقب خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أن توضح مصادر دبلوماسية فرنسية أن ما ورد في كلمته فُهم بشكل خاطئ بسبب الترجمة.

وقالت مصادر دبلوماسية فرنسية، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إن العبارة التي استخدمها ماكرون بالفرنسية: «le Hamas n’a jamais sévi en Cisjordanie»، لم يكن المقصود منها نفي وجود حركة حماس أو نشاطها في الضفة الغربية، وإنما الإشارة إلى أن الحركة لم تحكم المنطقة.

وأوضحت المصادر أن ترجمة العبارة بمعنى أن حماس لم تنشط أبدًا في الضفة الغربية أدت إلى تفسير مختلف عن المقصود الأصلي لتصريحات الرئيس الفرنسي.

ماذا قال ماكرون عن الضفة الغربية وغزة؟

وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تطرق ماكرون إلى الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرًا إلى استمرار الانتهاكات، قبل أن يتناول حركة حماس في سياق حديثه عن المنطقة.

كما تحدث الرئيس الفرنسي عن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، متسائلًا عن قيمة مصداقية المجتمع الدولي إذا استمر في عدم التحرك تجاه الأزمة الإنسانية، ومنتقدًا عدم فتح مسارات كافية لإيصال المساعدات إلى السكان.

وتناول ماكرون كذلك الوضع في لبنان، مؤكدًا أن لبنان كامل السيادة سيكون قادرًا على نزع سلاح حزب الله وإعادة الأمن إلى المواطنين اللبنانيين وجيرانهم.

انتقادات إسرائيلية لتصريحات ماكرون

وأثارت تصريحات الرئيس الفرنسي ردود فعل حادة في إسرائيل، حيث انتقد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما ورد في خطاب ماكرون، معتبرًا أن تجاهل نشاط حماس في الضفة الغربية يتعارض مع ما تصفه إسرائيل بوقائع وعمليات تنسبها إلى الحركة في المنطقة.

وربط مكتب نتنياهو موقفه بمقتل نتنائيل شوكرون، وهو مواطن فرنسي وأب لستة أبناء، في هجوم وقع بالضفة الغربية.

من جانبه، انتقد غادي آيزنكوت، رئيس حزب «ياشار» الإسرائيلي، تصريحات ماكرون، معتبرًا أنها لا تعكس الواقع على الأرض، وقال إن خبرته العسكرية السابقة جعلته على اطلاع بنشاط حماس في الضفة الغربية.

التوضيح الفرنسي بشأن تصريحات ماكرون

وأكدت المصادر الدبلوماسية الفرنسية أن هناك فارقًا بين عدم حكم حركة حماس للضفة الغربية وبين عدم وجود الحركة أو نشاطها فيها.

وبحسب التوضيح الفرنسي، كان ماكرون يقصد أن حماس لا تحكم الضفة الغربية، وليس أنها غير موجودة فيها أو لا تنفذ عمليات داخلها، في محاولة لإنهاء الالتباس الذي أثارته ترجمة العبارة، وتحول إلى محور سجال سياسي وإعلامي بين باريس وإسرائيل.