مضيفة طيران تستغيث بعد تعرضها لواقعة نصب بملايين الجنيهات
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة من آية محمود، مضيفة طيران، كشفت خلالها عن تعرضها، بحسب روايتها، لواقعة نصب تسببت في خسارتها مبلغًا يقارب مليونًا ونصف المليون جنيه، إلى جانب خسائر مالية تعرضت لها أسرتها تقدر بأكثر من مليوني ونصف المليون جنيه.
مضيفة طيران تكشف تفاصيل واقعة النصب
وأوضحت آية محمود، في استغاثتها المتداولة، أن الشخص الذي تتهمه بالاستيلاء على الأموال كان من أقاربها، مشيرة إلى أنه تمكن من كسب ثقتها وثقة عدد من أفراد أسرتها ومعارفها، بعدما قدم نفسه على أنه يعمل في تجارة الملابس واستيرادها من الصين.
وأضافت أنها وضعت كل ما تملك من أموال معه، كما شجعت عددًا من أصدقائها على المشاركة، اعتمادًا على صلة القرابة به وتعاملاته السابقة مع أشخاص آخرين على مدار سنوات، وفقًا لما ذكرته في روايتها.
اتهامات بالاستيلاء على أموال ملايين الجنيهات
وقالت آية إن الشخص الذي تتهمه حصل على مبالغ مالية من عدد من الأشخاص، وقدرت إجمالي الأموال محل الخلاف بنحو 10 ملايين جنيه، قبل أن يختفي، بحسب قولها، منذ نحو عام.
وأشارت إلى أن اختفاءه دفع عددًا من المتضررين إلى اتخاذ إجراءات قانونية، مؤكدة أنها تقدمت ببلاغات ومحاضر إلى الجهات المختصة، وأن هناك قضايا مرتبطة بالواقعة.
آية تطالب بحمايتها وأسرتها
ولم تقتصر تداعيات الأزمة، بحسب رواية آية، على الخسائر المالية، إذ قالت إن بعض الأشخاص الذين يطالبون باسترداد أموالهم وجهوا تهديدات لها ولأسرتها.
وناشدت آية الجهات المختصة التدخل لحمايتها ومساعدتها في استرداد حقوقها وحقوق باقي المتضررين، مؤكدة أن الأزمة تسببت في أضرار مالية وضغوط كبيرة عليها وعلى أسرتها.
مطالبة بمراجعة التحويلات البنكية والمحافظ الإلكترونية
وطالبت آية بضرورة تحرك مباحث الإنترنت لفحص وإثبات عمليات تحويل الأموال التي قالت إنها تمت من الضحايا إلى الحسابات البنكية والمحافظ الإلكترونية الخاصة بالشخص الذي تتهمه.
وأكدت أن تتبع تلك المعاملات قد يساعد، بحسب طلبها، في توثيق حركة الأموال وتحديد المبالغ التي حصل عليها من المتضررين.
تفاصيل الواقعة قيد التحقيق
وتسعى آية محمود من خلال استغاثتها إلى لفت الانتباه إلى الواقعة والمطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في الوقت الذي قالت فيه إن الشخص الذي تتهمه لا يزال هاربًا.
وتظل الاتهامات والمبالغ المالية المذكورة في إطار رواية صاحبة الاستغاثة، لحين انتهاء الجهات المختصة من التحقيقات وإعلان ما تسفر عنه الإجراءات القانونية، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الواقعة أو ما انتهت إليه التحقيقات حتى الآن.

