×

هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الطبيب؟ جمال شعبان يوضح

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:45 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
الزهايمر
الزهايمر

لم يعد الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على التطبيقات التقنية التقليدية، بعدما أصبح حاضرًا بصورة متزايدة في المجال الطبي، سواء في تحليل البيانات أو دعم التشخيص أو المساعدة في اكتشاف بعض الأمراض خلال مراحل مبكرة.

وفي هذا السياق، تحدث الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، عن الدور المتوقع للذكاء الاصطناعي في مستقبل الطب، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة منه في اكتشاف مرض الزهايمر مبكرًا.

وأكد شعبان أن هذه التقنيات باتت قادرة على تقديم إسهامات مهمة للقطاع الطبي، خاصة مع قدرتها على التعامل مع كميات كبيرة من البيانات والمعلومات خلال وقت قصير.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الأطباء في الوصول إلى معلومات وتحليلات قد تتطلب وقتًا أطول بالطرق التقليدية، وهو ما قد يدعم عملية اتخاذ القرار الطبي ويحسن من كفاءة بعض الإجراءات التشخيصية.

وأشار العميد السابق لمعهد القلب القومي إلى أن فوائد الذكاء الاصطناعي في الطب قد تشمل أعدادًا كبيرة من المرضى، رغم استمرار المخاوف التي يطرحها البعض بشأن التأثيرات المستقبلية لهذه التقنيات على حياة البشر.

وشدد شعبان على أن تطور الذكاء الاصطناعي لا يعني الاستغناء عن الطبيب، وإنما يجعله أداة مساعدة يمكن توظيفها في دعم العمل الطبي وتسريع الوصول إلى البيانات والمعلومات.

وأكد أن الطبيب سيظل صاحب الدور الأساسي في التعامل مع المريض، لأن الممارسة الطبية لا تعتمد فقط على المعلومات والتشخيص، وإنما تشمل أيضًا التواصل الإنساني وفهم الحالة النفسية والاحتياجات الفردية للمريض.

وقال شعبان إن «الطب طبطبة قبل أي شيء»، في إشارة إلى أهمية الجانب الإنساني والدعم النفسي في العلاقة بين الطبيب والمريض.

وأوضح أن مستقبل الطب لا يقوم على منافسة بين الطبيب والذكاء الاصطناعي، بل على دمج التكنولوجيا الحديثة في المنظومة الطبية بما يخدم الطبيب والمريض معًا، مع الحفاظ على الدور الإنساني الذي يمثل جزءًا أساسيًا من المهنة.