جوتيريش: دعم حل الدولتين يجب أن يتجاوز الأقوال إلى خطوات عملية
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن دعم حل الدولتين يجب ألا يقتصر على التصريحات، مشددًا على ضرورة ترجمة هذا الدعم إلى خطوات عملية بالنسبة للفلسطينيين وكل من يسعى إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها جوتيريش، الثلاثاء، في اجتماع دولي رفيع المستوى بعنوان «حل الدولتين وخطة السلام الشاملة بشأن غزة»، عُقد على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن عددًا من الدول اعترف بدولة فلسطين خلال العام الماضي، معتبرًا أن هذه الخطوات تعكس الإقرار بأن المسار نحو سلام وأمن دائمين للفلسطينيين والإسرائيليين يمر عبر حل الدولتين على أساس حدود ما قبل عام 1967.
وأوضح جوتيريش أن هذا المسار يستند، وفق موقف الأمم المتحدة، إلى القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والاتفاقات السابقة.
وشدد على أن حل الدولتين يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق السلام في المنطقة، محذرًا من أن الظروف اللازمة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية وذات سيادة وقابلة للحياة ومتكاملة الأراضي تتعرض، بحسب وصفه، للتآكل بصورة منهجية.
وبحسب المعطيات الواردة في كلمته، بلغ عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين 160 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة، منذ إعلان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قيام الدولة الفلسطينية عام 1988.
وانتقد جوتيريش ما وصفه بسياسات وممارسات ترقى إلى مستوى «الضم غير القانوني والباطل»، مؤكدًا أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تمثل، وفق موقف الأمم المتحدة، انتهاكًا للقانون الدولي.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة الحفاظ على إمكانية تطبيق حل الدولتين، والدفع نحو مسار سياسي يضمن الأمن والسلام للفلسطينيين والإسرائيليين، في ظل استمرار التحديات التي تواجه هذا المسار.

