×

القضية الفلسطينية تتصدر لقاءً عربيًا تونسيًا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 06:27 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء عربي - عربي في الامم المتحدة
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء عربي - عربي في الامم المتحدة

التقى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ورئيس الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وذلك قبيل انطلاق الاجتماع التشاوري للمجلس الوزاري العربي على هامش أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتناول اللقاء أبرز الملفات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع التشاوري، إلى جانب التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وسبل تعزيز التنسيق بين الدول العربية تجاه القضايا المطروحة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تنسيق عربي بشأن ملفات الجمعية العامة

وبحث الجانبان آليات تعزيز التشاور بين الدول العربية خلال اجتماعات نيويورك، بما يسهم في بلورة مواقف مشتركة والتعبير عنها بصورة أكثر فاعلية في المحافل الدولية.

كما ناقشا أهمية البناء على القرارات والمواقف الصادرة عن مجلس جامعة الدول العربية، والعمل على توحيد الجهود بشأن القضايا ذات الأولوية على أجندة العمل العربي المشترك.

القضية الفلسطينية في صدارة المباحثات

واحتلت القضية الفلسطينية جانبًا رئيسيًا من اللقاء، حيث شدد الجانبان على أهمية مواصلة التحرك العربي المشترك لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما أكدا ضرورة تعزيز الحضور العربي داخل الأمم المتحدة إزاء التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والحد من المعاناة الإنسانية.

وشدد الطرفان على أهمية التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، ومواصلة التحرك الدبلوماسي في مختلف المحافل الدولية.

تنسيق بين الجامعة العربية والرئاسة التونسية

وتطرق اللقاء إلى سبل مواصلة التنسيق بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والرئاسة التونسية للدورة 166 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

وبحث الجانبان آليات متابعة القرارات والتوجهات الصادرة عن الدورة الحالية، بما يعزز مسارات التوافق العربي ويرفع من مستوى التنسيق بشأن الملفات الإقليمية والدولية.

تعزيز الحضور العربي في الأمم المتحدة

وأكد الأمين العام أهمية الاستفادة من المشاركة العربية رفيعة المستوى في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل إبراز القضايا والمواقف العربية على الساحة الدولية.

وأشار إلى أن طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب تكثيف التشاور وتوحيد الجهود بين الدول العربية، بما يعزز قدرة العمل العربي المشترك على المبادرة والتعامل مع التطورات وحماية المصالح العربية.

ويأتي اللقاء في إطار سلسلة من التحركات والاتصالات العربية التي تشهدها نيويورك بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تنسيق المواقف بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك.