×

دعاء تيسير الأمور المعطلة.. كلمات للفرج وتسهيل الصعاب

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:54 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
الدعاء
الدعاء

يحرص كثير من المسلمين على ترديد دعاء تيسير الأمور المعطلة عند مواجهة الصعوبات والعقبات في الحياة اليومية، طلبًا للعون والفرج وتيسير ما تعسر، مع أهمية إخلاص النية وحسن التوكل على الله واليقين بقدرته على تفريج الكرب وتسهيل الأمور.

ومن الأدعية الواردة في تيسير الأمور: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن سهلًا إذا شئت»، وهو من الأدعية التي يرددها المسلم عند مواجهة أمر صعب أو متعسر.

كما يمكن الدعاء بقول: «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»، وهو من الأدعية التي تتضمن طلب الإصلاح والتوفيق في مختلف شؤون الحياة.

ومن الأدعية التي تقال عند الضيق والحزن: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال»، لما يتضمنه من استعاذة من أسباب الضيق والعجز والهم.

ويستحب كذلك الإكثار من ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مع الدعاء بما تيسر من الكلمات التي تعبر عن الحاجة والافتقار إلى الله، مثل: «اللهم بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب لا تحجب دعوتي، ولا ترد مسألتي، وارحم عجزي، وفرج كربي، ويسر عسري».

ومن الأدعية أيضًا: «اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي».

ومن دعاء قضاء الدين وتيسير الرزق: «اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر».

كما يردد المسلم عند اشتداد الكرب دعاء ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، إلى جانب قول: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم».

ويمكن للمسلم الدعاء كذلك بقول: «اللهم يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، وارحم عجزي، وفرج كربي، ويسر عسري»، مع استحضار اليقين بالله وعدم ربط الدعاء بصيغة واحدة أو وقت محدد.

ويظل الدعاء من أبواب الرجاء والطمأنينة، ويستحب الجمع بينه وبين الأخذ بالأسباب والسعي والعمل، مع حسن الظن بالله وانتظار الفرج دون يأس أو قنوط.