×

هدنة للمنشآت النفطية والطاقة.. تفاصيل مباحثات ماكرون وترامب بشأن حرب أوكرانيا

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:47 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
مباحثات بين ماكرون وترامب لوقف استهداف منشأت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا
مباحثات بين ماكرون وترامب لوقف استهداف منشأت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب مبادرات تستهدف التوصل إلى وقف للهجمات المرتبطة بمنشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، بالتزامن مع استمرار الضربات المتبادلة على منشآت حيوية في البلدين.

وقال ماكرون، عقب اجتماعه مع ترامب في نيويورك، إن المباحثات بشأن الحرب الروسية الأوكرانية كانت «جيدة» و«بناءة»، مشيرًا إلى أن النقاش تناول سبل دعم القدرات الدفاعية الأوكرانية.

وأوضح الرئيس الفرنسي أن المحادثات ركزت على ضرورة تسريع حصول كييف على صواريخ اعتراضية لتعزيز منظومة الدفاع الجوي، إلى جانب بحث مقترح يتعلق بوقف استهداف منشآت الطاقة.

وأشار ماكرون إلى أنه سيطرح ملف وقف الضربات على منشآت الطاقة خلال مباحثاته مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في إطار التحركات المرتبطة بخفض التصعيد.

وتأتي هذه المباحثات في وقت تتواصل فيه الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية في روسيا وأوكرانيا.

وفي تطور ميداني، تعرضت مصفاة كويبيشيف النفطية في مدينة سامارا الروسية لهجوم بطائرات مسيرة، وسط تقارير عن اندلاع حريق داخل المنشأة. وتبلغ الطاقة التشغيلية للمصفاة نحو 73 ألف برميل يوميًا.

وفي المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية، بحسب البيان الوارد في المعلومات المعلنة، إن قواتها نفذت ضربات استهدفت منشآت مرتبطة بقطاعات الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي العسكري داخل أوكرانيا.

وأضافت الوزارة أن ضرباتها شملت مواقع ومنشآت في عدد من المناطق، إلى جانب أهداف بحرية قالت إنها تستخدم لصالح القوات الأوكرانية، فيما تظل هذه التفاصيل منسوبة إلى الجانب الروسي.

وتتزامن التحركات الدبلوماسية بين باريس وواشنطن مع استمرار التصعيد العسكري، في وقت تتركز فيه المناقشات على الحد من استهداف البنية التحتية للطاقة وتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية، إلى جانب الدفع باتجاه مسارات تفاوضية لخفض التصعيد.