×

شهادة جديدة تكشف تفاصيل واقعة دينا محمد.. وكاميرا المراقبة تثير التساؤلات

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:01 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
دينا الجوهري
دينا الجوهري

كشفت سيدة تُدعى دينا الجوهري، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع «إنستجرام»، عن تعرض شقة مفروشة للتلف، معربة عن غضبها مما وصفته بـ«الخراب» الذي طال عددًا من محتويات الشقة، وذلك بالتزامن مع استمرار تداول تفاصيل واقعة الفتاة دينا محمد، التي زعمت اكتشافها وجود كاميرا داخل غرفة نومها دون علمها.

تلف محتويات شقة مفروشة

وقالت دينا الجوهري، خلال الفيديو، إنها تعرضت لخسائر بعد تعرض عدد من محتويات الشقة المفروشة للتلف، موضحة أن الأضرار شملت الثلاجة والفريزر والمطبخ والبوتاجاز، إلى جانب تعرض فريزر الثلاجة للحرق.

وأعربت عن غضبها مما حدث، موضحة أنها تعاملت بحسن نية مع إحدى المستأجرات ولم تحصل منها على مبلغ تأمين قبل تسليم الشقة.

ووجهت دينا نصيحة إلى أصحاب الشقق المفروشة بضرورة الحصول على مبلغ تأمين قبل تسليم الوحدات، باعتباره وسيلة لحماية محتويات الشقة من أي أضرار محتملة.

وأشارت إلى أنها تعتزم نشر تفاصيل الواقعة في مجموعات خاصة بالوافدين والعقارات في طنطا، أملاً في عرض ما حدث والوصول إلى حل.

تفاصيل واقعة دينا محمد

وفي سياق آخر، تتواصل تفاصيل واقعة الفتاة دينا محمد، التي أثارت جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مقطع فيديو تستغيث وتزعم اكتشاف وجود كاميرا داخل غرفة نومها دون علمها، قبل أن تتحدث عن تعرضها للتهديد ومحاولات ابتزاز على خلفية الواقعة.

وبحسب رواية دينا، فقد تركت محافظة الإسكندرية وانتقلت إلى القاهرة للعمل، واستأجرت غرفة داخل عقار بمنطقة التجمع الخامس، قبل أن تكتشف وجود كاميرا داخل الغرفة، مؤكدة أنها لم تكن تعلم بوجودها.

وطالبت الفتاة الجهات المختصة بالتدخل للتحقق من ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما قالت إنها تعرضت، وفق روايتها، للتهديد بما وصفته بـ«الفضيحة»، مشيرة إلى أن الشخص الذي تتهمه بتهديدها يمتلك سلاحًا مرخصًا.

شهادة جديدة من إحدى المقيمات

ومع استمرار تداول الواقعة، ظهرت شهادة جديدة لإحدى الفتيات، قالت إنها كانت تقيم في العقار نفسه خلال الفترة التي كانت دينا موجودة فيها، مؤكدة أن لديها تفاصيل عايشتها بنفسها قد تساعد في توضيح بعض ملابسات الواقعة.

وأوضحت الشاهدة أن العقار لم يكن فيلا بالمعنى المتداول، وإنما منزل عادي مقسم إلى عدة شقق، وكانت تقيم فيه سيدة مسنة برفقة أبنائها وأحفادها، مع تأجير بعض الشقق لفتيات.

وأضافت أنها كانت تقيم في إحدى شقق الدور الأرضي برفقة فتيات أخريات، بينما كانت هناك شقة مقابلة تضم عددًا من الفتيات، في حين كانت دينا تقيم بمفردها في غرفة مغلقة تقع أسفل السلم.

كاميرات المراقبة داخل العقار

وأشارت الشاهدة إلى أن صاحبة العقار كانت تضع شاشة داخل غرفة المعيشة لمتابعة كاميرات المراقبة الموجودة بالمكان، وكانت تستخدمها لمتابعة حركة الدخول والخروج، لافتة إلى أن المقيمات لم يعترضن في البداية على وجود الكاميرات طالما كانت موجهة إلى الأماكن العامة.

لكنها قالت إن واقعة أثارت قلقها تمثلت في اكتشاف كاميرا موجهة ناحية باب شقتها، وموضوعة بالقرب من جزء من «الأبلكاش» الموجود أعلى غرفة دينا، والذي كان مخصصًا للتهوية، بحسب وصفها.

وأكدت أن ما أثار مخاوفها هو أن الكاميرا لم تكن موجهة فقط ناحية السلم، وإنما كانت تكشف، وفق روايتها، جزءًا من غرفة دينا، مشيرة إلى أنها كانت كاميرا يمكنها الدوران بزاوية 360 درجة.

محاولة إبلاغ دينا بما حدث

وقالت الشاهدة إنها لم تكن تعرف دينا بصورة شخصية في ذلك الوقت، لكنها حاولت الوصول إليها لإبلاغها بما اكتشفته، إلا أن الفتيات أخبرنها بأن دينا غادرت السكن بالفعل.

وأضافت أن عددًا من المقيمات توجهن إلى صاحبة العقار لمواجهتها بشأن الكاميرا، إلا أنها قالت لهن، بحسب روايتها، إنه لا داعي لإثارة المشكلات، قبل أن تتحدث عن بلاغ كانت دينا قد تقدمت به في القسم، وعن اصطحاب نجلها إلى القسم.

وبحسب شهادة الفتاة، فقد تحدثت صاحبة العقار خلال النقاش عن دينا بصورة سلبية، وتطرقت إلى أمور تتعلق بملابسها داخل المنزل، وهو ما أثار تساؤلات لدى الشاهدة بشأن كيفية معرفتها بهذه التفاصيل، خاصة أن دينا كانت تقيم في غرفة منفردة.

تفاصيل أخرى في شهادة المقيمة

وأوضحت الشاهدة أن ما حدث دفعها إلى الشعور بوجود أمر غير طبيعي، ولذلك قررت البحث عن مكان آخر وترك السكن، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تتمكن دينا من الحصول على حقها.

كما تحدثت عن تعاملها السابق مع صاحبة العقار، مدعية أنها كانت تطلب منها في بعض الأحيان دفع ضعف قيمة الإيجار، بدعوى أن راتبها مرتفع، وهو ما اعتبرته استغلالًا مقارنة بباقي المقيمات.

وأضافت أن صاحبة العقار كانت تحصل من الفتيات على مبالغ شهرية مقابل أعمال النظافة، لكنها كانت، وفق روايتها، لا تستعين بأحد لتنظيف المكان، وعندما كانت تُسأل عن تلك الأموال كانت تبرر استخدامها في تجهيز زواج نجلها.

كلمة مرور مختلفة تثير التساؤلات

وفي ختام شهادتها، أشارت الفتاة إلى أن نجل صاحبة العقار، بحسب ما علمته، كان يستخدم كلمة مرور مختلفة لإحدى كاميرات المراقبة عن كلمات المرور الخاصة بباقي الكاميرات الموجودة في المكان.

واعتبرت أن اختلاف كلمة المرور يثير تساؤلات حول سبب تخصيص تلك الكاميرا تحديدًا، إلا أن هذه التفاصيل تظل في إطار رواية الشاهدة ولم يتم إثباتها بشكل مستقل.

فحص أمني للواقعة

وتظل جميع التفاصيل المتعلقة بوجود الكاميرا والتهديدات المزعومة في إطار الروايات التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات والفحوص التي تجريها الجهات المختصة للتحقق من صحة الوقائع والاتهامات المتداولة.

وكانت الأجهزة الأمنية قد بدأت فحص استغاثة دينا محمد، عقب انتشار مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت ما ورد في الاتهامات.