عاجل| «مش هسكت».. الإعلامية هدير الشناوي تتهم فرد أمن بالتحرش بابنتها داخل أبراج زد
قالت الإعلامية هدير الشناوي إن ابنتها القاصر تعرضت للتحرش على يد أحد أفراد الأمن داخل أبراج «زد» التي تقيم بها، موضحة أنها حررت محضرا بالواقعة.
وتحدثت «هدير» عن تلقيها تهديدات مباشرة للضغط عليها من أجل الصمت والتنازل عن القضية، وذلك خلال فيديو نشرته عبر حسابها الشخصي على «فيسبوك».
وأوضحت أنها لم تكن تنوي الحديث علنا عن الواقعة، وأنها رفضت الظهور الإعلامي احتراما لخصوصية ابنتها ولسير تحقيقات النيابة العامة، لكنها قررت الخروج عن صمتها بعدما شعرت بأن سكوتها يفهم على أنه ضعف، وبأن حياتها أصبحت في خطر، بحسب قولها.
وأضافت أنها تتحدث بصفتها أما تألمت لما تعرضت له ابنتها القاصر، مؤكدة تمسكها بمواصلة الإجراءات القانونية وعدم التنازل.
هدير الشناوي تروي تفاصيل الواقعة داخل أبراج زد
وقالت الشناوي إنها اختارت الإقامة في أبراج «زد» بحثا عن الأمان، مشيرة إلى أن المشروع من تنفيذ شركة «أورا» التي ذكرت أنها مملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس.
وعن تفاصيل الواقعة، روت أن ابنتها كانت قد عادت من الولايات المتحدة الأمريكية، وفي أحد الأيام أثناء عودتها من زيارة صديقتها، طلب منها أحد أفراد الأمن الصعود إلى الدور الأول، وأخبرها بأن أصدقاءها أعدوا لها مفاجأة هناك.
وأضافت أن ابنتها لم تتوقع أن يكون الأمر خدعة، فصعدت إلى الدور المذكور وبدأت تبحث عن المفاجأة، لكنها لم تجد شيئا، وفي تلك اللحظة فوجئت بفرد الأمن يخرج من المصعد الآخر ويخبرها بأن الهدية موجودة عند باب الطوارئ.
وبحسب روايتها، فتح فرد الأمن باب الطوارئ ودفع ابنتها إلى الداخل وتحرش بها، مشيرة إلى أن صراخها واستغاثتها حالا دون تفاقم الاعتداء.
تحرير محضر وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة
وأوضحت أنها علمت بما حدث لابنتها في المساء، فنزلت من منزلها بـ"البيجامة" واصطحبت فرد الأمن إلى قسم الشرطة، حيث حررت محضرا بالواقعة.
وأشادت بتعامل رجال المباحث مع البلاغ، مؤكدة أنهم اتخذوا الإجراءات اللازمة، قبل إحالة المحضر إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وقالت إن القضية مقيدة في نيابة أول الشيخ زايد، وإن المتهم محبوس بقرار قضائي، كما ذكرت أنه اعترف بارتكاب الواقعة.
اتصال من أم تتحدث عن موقف مماثل
وخلال حديثها، كشفت الشناوي أنها تلقت اتصالا هاتفيا أثناء وجودها في النيابة من والدة فتاة أخرى، أخبرتها بأن ابنتها تعرضت لموقف مماثل، مضيفة أن الأم أخبرتها بأنهم لم يتمكنوا من الحديث عما حدث لابنتها.
تساؤلات عن الرقابة واختيار أفراد الأمن
ووجهت الشناوي انتقادات إلى إدارة المشروع، متسائلة عن كيفية غياب الرقابة على الأدوار الخالية داخل مجمع سكني بهذا الحجم، وعن المعايير التي يتم على أساسها اختيار أفراد الأمن وتعيينهم.
وقالت إنها طالبت برحيل شركة الأمن وتغيير المنظومة الأمنية بالكامل، لكنها فوجئت بما وصفته بأنه «محاولات للتعتيم وتجاوز الواقعة»، وهو ما أثار صدمتها واستياءها.
وربطت الشناوي مطالبها بالأمان الذي كانت تبحث عنه عندما اختارت السكن في المشروع، متسائلة عن دور الإدارة في التعامل مع ما أبلغت عنه وحماية السكان.
رسالة هدير الشناوي إلى نجيب ساويرس
ووجهت الإعلامية رسالة إلى رجل الأعمال نجيب ساويرس، قالت فيها: «حضرتك رجل معروف صوتك دايما مسموع»، متسائلة عن سبب عدم سماعها تعليقا منه على الواقعة التي قالت إنها حدثت داخل مشروعه السكني.
وقالت «هدير» إنها رفعت دعوى قضائية للمطالبة بتعويض مالي كبير، موضحة أن تحركها لا يقتصر على الجانب المادي، وإنما يستهدف تحميل الشركات تبعات ما وصفته بالتفريط في أمان السكان.
واختتمت حديثها بالتأكيد على استمرارها في المطالبة بحق ابنتها، قائلة: «أنا مش هسكت» وأن رسالتها لكل شركة هي أن «التفريط في أمان الناس ليه تمن غالي».

.gif)