×

البحرية الأمريكية تتعاقد على أسلحة «بلاك بيرد» فرط الصوتية بـ200 مليون دولار

الإثنين 21 سبتمبر 2026 05:46 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
صاروخ فرط صوتي
صاروخ فرط صوتي

كشفت تقارير إعلامية، اليوم الإثنين، عن تعاقد البحرية الأمريكية مع شركة «كاستليون» لتصنيع وتجميع واختبار وتسليم دفعة أولية من أسلحة «بلاك بيرد» الهجومية فرط الصوتية، في صفقة تصل قيمتها إلى نحو 200 مليون دولار.

وتأتي الصفقة في إطار توجه البحرية الأمريكية نحو تسريع تطوير وإنتاج منظومات الأسلحة فرط الصوتية بعيدة المدى، مع الاعتماد على الابتكار التجاري والاستثمارات الخاصة لتقليص المدة الزمنية اللازمة للانتقال من مراحل التطوير إلى الإنتاج.

صفقة أسلحة بلاك بيرد فرط الصوتية

وأفاد موقع «نافال نيوز» بأن شركة «كاستليون» كشفت عن تفاصيل التعاقد وقيمته، موضحًا أن الصفقة تشمل تصنيع وتجميع واختبار وتسليم دفعة أولية من أسلحة «بلاك بيرد» فرط الصوتية إلى الأسطول الأمريكي.

وتأتي هذه الخطوة بعد طلبية سابقة تضمنت 50 سلاحًا من أسلحة «القدرة التشغيلية المبكرة» (EOC)، جرى إصدارها في يونيو الماضي، بما يعكس انتقال البرنامج إلى مرحلة جديدة من مسار التطوير والإنتاج.

البحرية الأمريكية تسرع إنتاج الأسلحة فرط الصوتية

ويعد الانتقال السريع لسلاح «بلاك بيرد» إلى مرحلة الإنتاج، بحسب التقرير، جزءًا من توجه البحرية الأمريكية للاستفادة من الابتكار التجاري والاستثمار الخاص بهدف تسريع تطوير قدرات الضربات فرط الصوتية بعيدة المدى التي يمكن إطلاقها من حاملات الطائرات.

ويستهدف هذا النهج تقليص المراحل التقليدية المرتبطة بتطوير منظومات الأسلحة الجديدة، مع تعزيز التعاون بين البحرية الأمريكية وشركات قطاع الصناعات الدفاعية.

تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة كاستليون

وقال برايون هارجيس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «كاستليون»، إن قرار البحرية الأمريكية الانتقال إلى مرحلة الإنتاج يعكس ثقتها في برنامج «بلاك بيرد»، مشيرًا إلى التقدم الذي أحرزه الجانبان خلال مراحل تطوير البرنامج.

وأضاف أن الانتقال إلى الإنتاج يمثل وسيلة لتوفير قدرات جديدة للأسطول بوتيرة سريعة، مع تقليل التعقيدات الإدارية وتعزيز التعاون بين المؤسسة العسكرية وقطاع الصناعة.

ما هو سلاح بلاك بيرد؟

يُصنف «بلاك بيرد» كسلاح هجومي فرط صوتي يُطلق من الجو، ويهدف إلى منح الطيران البحري قدرة هجومية بعيدة المدى وسريعة الاستجابة وعالية السرعة ضد مجموعة من الأهداف البحرية والبرية.

وتتيح طبيعة السلاح، وفقًا للتقارير المتعلقة بالبرنامج، توسيع الخيارات المتاحة للطيران البحري في تنفيذ المهام بعيدة المدى، إلى جانب زيادة سعة مخازن الذخيرة وتوسيع نطاق القدرات القتالية للطائرات التابعة للبحرية الأمريكية.

قدرات جديدة للطيران البحري الأمريكي

ويمثل إدخال منظومات فرط صوتية تطلق من الجو توجهًا لتطوير قدرات هجومية بعيدة المدى يمكن دمجها مع عمليات حاملات الطائرات، بما يمنح الأسطول خيارات إضافية في التعامل مع الأهداف البحرية والبرية.

وتأتي صفقة «بلاك بيرد» في سياق استمرار الولايات المتحدة في تطوير الأسلحة فرط الصوتية، باعتبارها إحدى التقنيات التي تحظى باهتمام متزايد في برامج التحديث العسكري الأمريكية.