×

لأول مرة في مصر

لأول مرة في مصر.. باليه سنغافورة يقدم «روائع» على المسرح الكبير بالأوبرا

الإثنين 21 سبتمبر 2026 02:43 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
روائع باليه سنغافورة فى ليلتين بالأوبرا
روائع باليه سنغافورة فى ليلتين بالأوبرا

تستضيف دار الأوبرا المصرية، للمرة الأولى في مصر، فرقة باليه سنغافورة، ضمن الاحتفالات بمرور 60 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسنغافورة، وفي إطار جهود وزارة الثقافة لتعزيز التواصل مع الثقافات العالمية وتقديم عروض فنية متنوعة للجمهور.

وتقام العروض بالتعاون بين دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل وسفارة سنغافورة بالقاهرة، إلى جانب عدد من المؤسسات السنغافورية، من بينها وزارة الثقافة والمجتمع والشباب والمجلس الوطني للفنون.

وتقدم فرقة باليه سنغافورة، بقيادة فنية ليانيك شيرن، عرضين متتاليين في الثامنة مساء يومي الخميس والجمعة 24 و25 سبتمبر على المسرح الكبير بدار الأوبرا.

ويقام العرضان تحت عنوان «روائع باليه سنغافورة»، ويضمان أربع لوحات فنية تمزج بين تقنيات الباليه الكلاسيكي وروح الإبداع المعاصر، بما يعكس طبيعة التجربة الفنية للفرقة.

وتحمل اللوحة الأولى عنوان «مومنتوم»، وهي من تصميم تشو سان جوه، والإعداد المسرحي جانك شيرجن، وموسيقى كونشيرتو البيانو الأول لسيرجي بروكوفيف، وتصميم الأزياء كيتو دانسوير، والإضاءة أدريان تان.

ويتميز العرض بإيقاع سريع وطابع جمالي يعتمد على الحركة المتدفقة، ويقدمه عشرة راقصين من بينهم ثنائيان رئيسيان.

أما اللوحة الثانية، فتقدم الفصل الثاني من باليه «سندريلا»، بتصميم جانك شيرجن وموسيقى سيرجي بروكوفيف، وتصميم أزياء ليونارد تشو وإضاءة أدريان تان.

وتدور اللوحة حول ظهور سندريلا في حفل الأمير وحركتها الهادئة حتى لا يتم التعرف إليها، قبل أن تبدأ لحظة اللقاء بينها وبين الأمير.

وتأتي اللوحة الثالثة بعنوان «همسات المساء»، وتحمل طابعًا تأمليًا وروحانيًا، وصمم الإضاءة الخاصة بها أدريان تان، فيما وضع تيم راشتون تصميم الأزياء والرقصات.

وتعتمد اللوحة على أعمال دينية للكورال من تأليف سيرجي راخمانينوف، ومستوحاة من عمله المعروف باسم «صلاة الغروب».

أما اللوحة الرابعة، فتستلهم السيمفونية الثانية لشوبرت، وصمم رقصاتها تشو سان جوه، بينما تولت كارول فوليه كينجستون تصميم الأزياء، وجانك شيرجن الإعداد المسرحي، وأدريان تان الإضاءة.

وقدم هذا العمل للمرة الأولى عام 1998، ضمن تعاون فني جمع بين مصمم الرقصات وروبرت ماجي.

وتأسست فرقة باليه سنغافورة عام 1988 على يد غو سو خيم وأنطوني تين، وتعد واحدة من أبرز المؤسسات الفنية المتخصصة في الباليه داخل سنغافورة.

وتجمع الفرقة في عروضها بين التقنيات الكلاسيكية والأساليب المعاصرة، وتحصل على منحة رئيسية من المجلس الوطني للفنون في سنغافورة.

وتقدم الفرقة خمسة مواسم فنية سنويًا، تشمل عروض باليه كاملة على مسرح إسبلانيد، إلى جانب أعمال لمصممي رقصات عالميين وبرامج لدعم المواهب الواعدة.

كما تقدم الفرقة برنامج «صنع في سنغافورة» لدعم تصميم الرقصات وتطوير المواهب، بما يعكس هويتها الفنية وتوجهها نحو المزج بين الأصالة والتجديد.

وقدمت الفرقة 58 عرضًا أول على عدد من المسارح العالمية، كما شاركت في مهرجانات دولية، من بينها مشاركتها في مركز كينيدي بواشنطن عام 2024، إلى جانب جولات فنية في ماليزيا، فيما تواصل خططها للتعاون مع مسارح دولية في لندن ونيويورك.