×

عاجل.. روسيا تتعرض لأكبر هجوم أوكراني بمسيرات منذ بداية الحرب

الأحد 20 سبتمبر 2026 04:11 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هجوم على روسيا
هجوم على روسيا

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قيل إنها توثق هجومًا واسعًا بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف العاصمة الروسية موسكو ومناطق محيطة بها، وسط إعلان السلطات الروسية تعرض منشآت ومواقع مدنية لضربات خلال الهجوم.

وأظهرت المقاطع المتداولة، التي لم يتسن التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيلها، انفجارات في سماء موسكو واندلاع حريق في أحد المواقع، بالتزامن مع تقارير عن استهداف مصفاة نفط ومنشآت أخرى.

وقال رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين إن الهجوم كان من بين الأكبر التي تعرضت لها العاصمة الروسية باستخدام الطائرات المسيرة، مشيرًا إلى تعامل الدفاعات الجوية الروسية مع أعداد كبيرة منها.

وذكرت السلطات الروسية أن مئات الطائرات المسيرة كانت متجهة إلى موسكو ومناطق أخرى، فيما أعلنت إسقاط أعداد كبيرة منها خلال ساعات الهجوم.

وبحسب مسؤولين روس، استهدفت بعض المسيرات مصفاة نفط موسكو ومناطق سكنية، كما اندلعت حرائق في عدد من المواقع عقب سقوط حطام الطائرات المسيرة أو وصول بعضها إلى أهدافها.

وأعلن حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبييف سقوط قتلى ومصابين جراء الهجمات، مشيرًا إلى تضرر عدد من المباني والمنازل في مناطق مختلفة.

وفي إحدى الوقائع، أعلن فوروبييف وفاة سيدة تبلغ من العمر 44 عامًا بعد إصابة مبنى سكني بطائرة مسيرة، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص بينهم أطفال.

كما تحدث عن وفاة رجل مسن إثر إصابة منزل في مقاطعة أوريخوفو-زويفو، وسط استمرار عمليات فحص الأضرار الناتجة عن الهجوم.

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية استهدفت منشأة نفطية روسية وصفها بأنها رئيسية، إلى جانب موقع لوجستي، معتبرًا أن تلك المنشآت تسهم في تمويل العمليات العسكرية الروسية.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط ضحايا جراء ضربات روسية استهدفت منطقتي كييف وسومي، في ظل استمرار تبادل الهجمات بين الطرفين.

وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا في الهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة والنقل ومراكز الخدمات اللوجستية، مع انتقال الضربات بصورة متزايدة إلى مناطق تقع بعيدًا عن خطوط القتال المباشرة.

وأدت الهجمات إلى تعليق مؤقت للرحلات الجوية من وإلى مطار فنوكوفو في موسكو، قبل استئناف الحركة لاحقًا بعد انتهاء الإجراءات الأمنية.

وأكد زيلينسكي أن إنهاء التصعيد يتطلب، من وجهة نظره، خطوات تتعلق بقطاع الطاقة والأمن الغذائي، داعيًا موسكو إلى التوجه نحو مسار سياسي لإنهاء الحرب.

ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مع استمرار تبادل الضربات الجوية والهجمات بالطائرات المسيرة واستهداف منشآت حيوية لدى الطرفين.