×

تركيا ودول الخليج في الواجهة.. مقترح لتوسيع جهود الوساطة بين روسيا وأوكرانيا

الأحد 20 سبتمبر 2026 03:53 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال الدكتور عماد أبو الرُّب، رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، إن الآمال ما زالت قائمة بشأن إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، إلا أن المؤشرات الحالية لا تعكس قرب التوصل إلى تسوية تنهي الصراع.

وأوضح أبو الرُّب أن أحد أبرز أسباب استمرار الحرب يتمثل، من وجهة نظره، في عدم وجود خطوات روسية واضحة باتجاه الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أن موسكو ترى نفسها الطرف الأقوى والأكثر تقدمًا ميدانيًا، حتى وإن كان هذا التقدم بطيئًا، وهو ما يدفعها، بحسب تقديره، إلى محاولة وضع شروط مسبقة قبل الدخول في أي مفاوضات.

وأضاف أن المرحلة الحالية باتت أقرب إلى حرب استنزاف للطرفين، معتبرًا أن إعادة تقييم المشهد قد تدفع روسيا إلى النظر في خيار إنهاء الحرب أو الدخول في مفاوضات باعتباره أكثر فائدة لها.

وتوقع أبو الرُّب أن تشهد الفترة المقبلة استمرار استهداف البنية التحتية المدنية في البلدين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى جانب احتمال سقوط مزيد من الضحايا من الجانبين.

وأشار إلى أن تعقيدات الأزمة الروسية الأوكرانية تجاوزت موسكو وكييف، في ظل وجود دول وتكتلات تقدم دعمًا لكل طرف، ما يجعل التفاهم مع هذه الأطراف عنصرًا مهمًا في أي تحرك نحو الوساطة أو إطلاق مفاوضات.

وأكد أن الولايات المتحدة لا يمكنها، وفق رؤيته، إدارة ملف المفاوضات بمفردها، داعيًا إلى مشاركة دول أخرى يمكن أن تلعب دورًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف.

وطرح أبو الرُّب تركيا وعددًا من دول الخليج ضمن الأطراف التي قد يكون لها دور في جهود الوساطة، مشيرًا إلى ارتباط تركيا المباشر بمنطقة البحر الأسود ومصلحتها في الحفاظ على انسيابية حركة الملاحة والبضائع.

وأضاف أن دول الخليج يمكن أن تسهم، من وجهة نظره، من خلال ما وصفه بـ«الحياد الإيجابي»، بما يساعد على توفير قنوات للحوار ودعم أي جهود محتملة لإنهاء الصراع.