×

آبل تكشف سر إخفاء تجعد شاشة آيفون ديو القابل للطي

الأحد 20 سبتمبر 2026 01:33 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
صورة الشاب الراحل
صورة الشاب الراحل

كشفت شركة آبل عن تفاصيل التقنية التي اعتمدت عليها لتقليل ظهور التجعد في الشاشة الداخلية لهاتف آيفون ديو القابل للطي، موضحة أن الحل لا يعتمد على المفصلة فقط، بل يشمل معالجة سطح الشاشة بطبقة نانو غير لامعة، تساعد على خفض الانعكاسات وجعل منطقة الطي أقل وضوحًا أثناء الاستخدام المتكرر للهاتف.

آبل تكشف سر تقليل تجعد شاشة آيفون ديو

كشفت شركة آبل عن جانب من التقنيات التي استخدمتها في هاتفها القابل للطي «آيفون ديو»، بهدف تقليل ظهور التجعد في منتصف الشاشة الداخلية، وهي المشكلة التي تعد من أبرز التحديات المرتبطة بتصميم الهواتف القابلة للطي.

وأوضحت الشركة أن معالجة المشكلة لم تعتمد على تصميم المفصلة فقط، إذ امتدت إلى الشاشة نفسها من خلال استخدام طبقة نهائية غير لامعة بتقنية النسيج النانوي.

وتساعد هذه الطبقة على تقليل انعكاسات الضوء على الشاشة، ما يجعل التغيرات البسيطة في سطحها، ومنها منطقة الطي والتجعد، أقل وضوحًا أثناء النظر إليها.

طبقة غير لامعة تقلل ظهور التجعد

وأوضح توم ماريب، نائب رئيس هندسة الأجهزة في آبل، أن الشركة اختارت هذه المعالجة للشاشة للمساعدة على الحد من وضوح التغيرات التي قد تظهر حول منطقة المفصلة، خاصة مع تكرار عملية فتح الهاتف وطيه على مدار فترة الاستخدام.

ولا تعتمد آبل على معالجة الشاشة وحدها، إذ عملت الشركة كذلك على تطوير المفصلة وضبط خصائص عزم الدوران، بهدف منح المستخدم شعورًا أكبر بالثبات عند فتح الهاتف بالكامل أو إغلاقه أو استخدامه في وضعية نصف مطوية.

وتراهن الشركة على الجمع بين تصميم المفصلة ومعالجة سطح الشاشة للحفاظ على مظهر أكثر تجانسًا للشاشة الداخلية، وتقليل ظهور آثار الطي مع الاستخدام المتكرر.

الشاشة غير اللامعة قد تحمل بعض التنازلات

ورغم المزايا التي تقدمها الشاشة غير اللامعة من حيث الحد من الانعكاسات وتقليل وضوح التجعد، فإن هذا النوع من المعالجة قد يؤثر على بعض الجوانب البصرية مقارنة بالشاشات اللامعة.

وقد تظهر الاختلافات في مستويات التباين والوضوح وطريقة عرض المحتوى تحت بعض ظروف الإضاءة، ما يجعل جودة التجربة الفعلية عاملًا مهمًا للحكم على نجاح التقنية.

وتبقى تجربة المستخدمين والمقارنات المباشرة مع الهواتف القابلة للطي المنافسة الاختبار الأبرز لتحديد مدى نجاح آبل في تحقيق التوازن بين إخفاء منطقة التجعد والحفاظ على جودة الصورة، خاصة أن الشاشة الداخلية الكبيرة تمثل عنصرًا رئيسيًا في تجربة استخدام «آيفون ديو».