بعد الهجوم عليها.. جويرية حمدي توضح حقيقة حديثها عن الشيوخ والفتاوى
أثارت البلوجر جويرية حمدي حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها مقاطع فيديو تحدثت خلالها عن تجربتها وتفاعلها مع أشخاص من جنسيات وديانات مختلفة أثناء دراستها في إحدى الجامعات الصينية، قبل أن تواجه موجة من الانتقادات من جانب عدد من المتابعين.
وخرجت جويرية حمدي لتوضيح موقفها والرد على الانتقادات التي طالتها، مؤكدة أن حديثها كان يستهدف بعض الخطابات والفتاوى التي تعتبرها متشددة، وليس جميع الشيوخ أو الخطاب الديني بوجه عام.
جويرية حمدي توضح موقفها
وقالت جويرية إن انتقادها انصب على بعض الطروحات التي ترى أنها تركز بصورة مبالغ فيها على المرأة وتفاصيل حياتها وتصرفاتها.
وأضافت أن المرأة المسلمة، من وجهة نظرها، أصبحت في بعض هذه الخطابات مرتبطة بصورة مستمرة بالقيود والفتاوى التي تتناول مختلف جوانب حياتها.
كما انتقدت ما وصفته بالاعتماد على المظهر الديني كوسيلة لمنح بعض الآراء مصداقية، مؤكدة أن شكل الشخص أو ملابسه لا يعني بالضرورة صحة كل ما يطرحه من آراء.
حقيقة «فتوى صراخ المرأة الحامل»
وتطرقت جويرية حمدي إلى الجدل بشأن ما عُرف على مواقع التواصل الاجتماعي باسم «فتوى صراخ المرأة الحامل»، مؤكدة أنها اكتشفت أن المثال الذي تداولته لم يكن فتوى حقيقية.
وأوضحت أن الأمر كان عبارة عن مثال ساخر متداول على الإنترنت للسخرية من بعض الفتاوى التي يصفها أصحاب المنشورات بالمتشددة.
واعترفت جويرية بأنها أخطأت عندما أعادت نشر المثال بصورة منفردة دون توضيح حقيقته، وقدمت اعتذارًا عن ذلك، مؤكدة أنها ستعتمد مستقبلًا على أمثلة وفتاوى موجودة بالفعل عند مناقشة هذه القضايا.
«مش كل حد شكله شيخ نمشي وراه»
وأكدت جويرية أن الرسالة الأساسية التي كانت ترغب في توصيلها هي ضرورة عدم الحكم على صحة آراء أي شخص اعتمادًا على مظهره الديني فقط.
وأوضحت أنها لم تقصد السخرية من اللحية أو علامات الصلاة أو أي رمز ديني، مؤكدة أن انتقادها كان موجهًا إلى بعض الأشخاص الذين ترى أنهم يستخدمون المظاهر الدينية في تقديم آراء أو فتاوى تعتبرها متشددة.
واختتمت جويرية حمدي حديثها بالتأكيد على أنها لا تستهدف جميع الشيوخ، وإنما تنتقد بعض الأشخاص الذين ترى أنهم يستغلون المظهر الديني في التأثير على الجمهور، بحسب تعبيرها.

.gif)