×

انفجارات جديدة تهز جزيرة قشم الإيرانية.. ماذا يحدث في مضيق هرمز؟

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 11:36 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
انفجار
انفجار

دوى صوت عدة انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية، اليوم الأربعاء، وسط عدم صدور توضيحات رسمية حتى الآن بشأن طبيعة الانفجارات أو أسبابها، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر في منطقة مضيق هرمز، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في حركة الملاحة البحرية.

انفجارات جديدة في جزيرة قشم

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إيرنا» عن مصادر محلية أن أصوات الانفجارات سُمعت من جهة البحر، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالحادث أو تحديد مصدر الانفجارات.

وتأتي هذه الواقعة بعد تكرار سماع أصوات انفجارات في جزيرة قشم خلال الأيام الماضية، إذ سُمع قبل أربعة أيام دوي انفجارين في الجزيرة الواقعة جنوبي إيران، أيضًا من جهة البحر.

انفجارات سابقة في قشم

وقبل ذلك بأيام، سُمع دوي انفجارات في المنطقة، فيما أفادت مصادر رسمية في محافظة هرمزغان آنذاك بأن الأصوات كانت ناجمة عن نشاط لأنظمة الدفاع الجوي، ضمن اختبارات وتقييمات لقدراتها، وفق ما أوردته وكالة «مهر».

ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية تربط الانفجارات الأخيرة بالوقائع السابقة.

توتر متصاعد في مضيق هرمز

وتأتي التطورات الأخيرة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا بحريًا استراتيجيًا لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

وتشهد المنطقة خلال الفترة الأخيرة اضطرابات في حركة الملاحة، بالتزامن مع تبادل التهديدات بين الأطراف المعنية بشأن أمن الممر البحري.

تراجع حركة السفن في مضيق هرمز

وأظهرت بيانات شحن تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز بصورة أكبر مطلع الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد الهجمات في منطقة الشرق الأوسط.

وبحسب بيانات أولية من شركة «كبلر»، بلغ عدد السفن التي عبرت المضيق يوم الاثنين أربع سفن، مقارنة بـ10 سفن في اليوم السابق.

أهمية مضيق هرمز لحركة الطاقة

وقبل اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير، كان مضيق هرمز يشهد عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا، من بينها ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات.

وتنقل هذه الحركة ما يقارب 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وهو ما يمنح المضيق أهمية كبيرة بالنسبة إلى حركة الطاقة والتجارة العالمية.

مباحثات بشأن إدارة الملاحة

وتجري طهران ومسقط منذ فترة مباحثات بشأن التوصل إلى اتفاق لتنظيم وإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتتمسك إيران بأن حركة الملاحة عبر الممر الحيوي لن تعود إلى مستوياتها السابقة، كما طرحت إمكانية فرض بدل خدمات على السفن العابرة، وهو المقترح الذي ترفضه عدة دول خليجية، إلى جانب الولايات المتحدة.