الصحة الإنجابية والمباعدة بين الولادات.. حملات توعوية بقرى «حياة كريمة» في الشرقية
واصل المجلس القومي للمرأة بمحافظة الشرقية تنفيذ المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، والتوسع في البرامج التوعوية التي تستهدف رفع الوعي المجتمعي وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل الأسر المصرية، بالتنسيق مع مديرية أوقاف الشرقية.
وأعلنت الدكتورة عايدة عطية، مقررة المجلس القومي للمرأة بالشرقية، أن جلسات التوعية استهدفت نحو 24 ألف سيدة ورجل، من خلال تنفيذ 480 جلسة توعوية بقرى مراكز مبادرة «حياة كريمة»، وهي ديرب نجم، وفاقوس، وبلبيس، وأبو حماد، وأولاد صقر.
جلسات الدوار تناقش قضايا الأسرة والسكان
وتناولت جلسات الدوار عددًا من القضايا المرتبطة بتنمية الأسرة المصرية، وفي مقدمتها القضية السكانية والصحة الإنجابية، مع التأكيد على أهمية المباعدة بين الولادات، والتوعية بأساليب التربية السليمة للأبناء.
كما ركزت الجلسات على تعزيز وعي أفراد الأسرة بأهمية اتخاذ القرارات الرشيدة التي تسهم في تحقيق الاستقرار الأسري، وتحسين جودة الحياة، والتعامل بصورة إيجابية مع القضايا الاجتماعية والصحية المرتبطة بالأسرة.
توعية المواطنين في قرى «حياة كريمة»
وتأتي هذه الجهود في إطار تنفيذ المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، الذي يستهدف نشر الوعي بقضايا الأسرة والسكان، بالتوازي مع برامج التمكين الاقتصادي للمرأة، والتدخلات الثقافية والتوعوية والتعليمية.
وأوضحت مقررة المجلس القومي للمرأة بالشرقية أن برنامج «الأسرة المصرية» يستهدف توعية 10 ملايين مواطن على مستوى الجمهورية بقضايا تنمية الأسرة، من خلال التوسع في الأنشطة والبرامج التي تصل إلى المواطنين داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأكدت أهمية استمرار البرامج التوعوية بالمراكز والقرى، بما يساعد على رفع الوعي بالقضايا السكانية والصحية والأسرية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، ودعم استقرار الأسرة المصرية بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطنين.
