×

«خلوهم يحبوا المدرسة».. توجيهات جديدة من وزير التعليم لرياض الأطفال

الأحد 13 سبتمبر 2026 03:40 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
«خلوهم يحبوا المدرسة».. توجيهات جديدة من وزير التعليم لرياض الأطفال

وجه محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بضرورة الاهتمام بتلاميذ رياض الأطفال منذ الأيام الأولى للدراسة، والعمل على تحفيزهم على حب المدرسة والانتظام في الحضور، إلى جانب متابعة الطلاب الذين يعانون من ضعف في القراءة والكتابة ووضعهم تحت رعاية مستمرة داخل المدارس لتحسين مستواهم.

تحفيز أطفال رياض الأطفال على حب المدرسة

وأكد وزير التربية والتعليم أهمية التعامل مع مرحلة رياض الأطفال باعتبارها نقطة أساسية في تكوين شخصية الطفل وعلاقته بالمدرسة خلال السنوات التالية.

ووجه بضرورة تحفيز الأطفال على حب المدرسة والانضباط والانتظام في الحضور منذ الصغر، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وتعزيز ارتباط التلميذ بالعملية التعليمية.

متابعة ضعاف القراءة والكتابة من اليوم الأول

وشدد محمد عبداللطيف على ضرورة رصد الطلاب الذين يعانون من ضعف في مهارات القراءة والكتابة مبكرًا وعدم الانتظار حتى تتفاقم المشكلة.

ووجه إدارات المدارس بمتابعة هؤلاء الطلاب بصورة مستمرة ووضع آليات للتعامل معهم منذ بداية العام الدراسي، بما يساعد على رفع مستواهم وتقليل أعداد الطلاب الذين يواجهون صعوبات في المهارات الأساسية.

وكان الوزير قد أكد مؤخرًا أن ضعف القراءة والكتابة ارتبط في جانب منه بعدم انتظام الطلاب في الحضور، مشيرًا إلى أن نسبة الضعف تراجعت إلى 13.9% بعد تطبيق برامج علاجية وتعزيز الحضور المدرسي.

الانضباط داخل المدارس

وأكد وزير التربية والتعليم ضرورة الالتزام بالانضباط داخل جميع المدارس، سواء فيما يتعلق بالحضور أو النظام داخل الفصول والساحات المدرسية.

وشدد كذلك على الاهتمام بالمظهر العام للطلاب باعتباره جزءًا من بناء بيئة تعليمية منظمة تساعد على تحقيق أهداف العملية التعليمية.

متابعة ميدانية مستمرة للمدارس

ولفت الوزير إلى أهمية استمرار المتابعة الميدانية داخل المدارس طوال العام الدراسي، وعدم اقتصارها على الأيام الأولى فقط.

وأكد أن الزيارات والمتابعات تستهدف الوقوف على مستوى الانضباط والحضور، ومتابعة أداء الطلاب ودعم المعلمين، والتأكد من تنفيذ التعليمات داخل المدارس بالشكل المطلوب.

دعم المعلمين وتحسين البيئة التعليمية

وشدد محمد عبداللطيف على أهمية مساندة المعلمين داخل المدارس وتوفير الظروف التي تمكنهم من أداء دورهم بكفاءة.

وأكد أن تحسين مستوى الطلاب لا يعتمد على المناهج وحدها، وإنما يرتبط كذلك بوجود معلم قادر على المتابعة وبيئة مدرسية مستقرة ومنضبطة.

وسبق أن أكد الوزير أن تطوير العملية التعليمية يتطلب معالجة التحديات الأساسية، وفي مقدمتها الحضور المنتظم، وكثافات الفصول، وتوفير المعلمين، والارتقاء بمهارات القراءة والكتابة.

متابعة وصول الكتب الدراسية

كما تابع وزير التربية والتعليم موقف توزيع الكتب الدراسية على المدارس، ومدى وصولها إلى الطلاب مع بداية الدراسة.

وأكد أهمية انتظام عملية توزيع الكتب وعدم وجود تأخير يؤثر على سير الدراسة أو قدرة الطلاب على متابعة المناهج منذ الأيام الأولى.

الأنشطة جزء من العملية التعليمية

وتابع الوزير كذلك الأنشطة المقدمة للطلاب داخل المدارس، مؤكدًا أن العملية التعليمية لا ينبغي أن تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط.

وأشار إلى أن الأنشطة المدرسية تلعب دورًا مهمًا في تنمية شخصية الطالب واكتشاف مهاراته وقدراته وتعزيز ثقته بنفسه.

بناء شخصية الطالب منذ المراحل الأولى

وأكد محمد عبداللطيف أن الهدف من العملية التعليمية لا يقتصر على تحصيل المعلومات، وإنما يمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية والالتزام.

وتولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بالمراحل التعليمية الأولى، باعتبار أن إتقان مهارات القراءة والكتابة في هذه السنوات يمثل الأساس الذي تُبنى عليه باقي مراحل التعلم.