×

قنصوة: التعليم والعلوم والثقافة ركائز أساسية لبناء الإنسان

السبت 12 سبتمبر 2026 02:59 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

افتتح الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة ورئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، والتي عقدت عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

وشارك في أعمال الدورة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، والدكتور إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب عدد من الوزراء ورؤساء اللجان الوطنية وممثلي الدول الأعضاء.

كما شاركت الدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، والدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام للجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة لشؤون الإيسيسكو.

مصر تترأس الدورة الاستثنائية

ورحب الدكتور عبد العزيز قنصوة بالمشاركين في مستهل الجلسة، مؤكدًا أن انعقاد الدورة يعكس حرص الدول الأعضاء على دعم منظمة الإيسيسكو وتعزيز قدرتها على مواصلة أداء رسالتها في ظل ما يشهده العالم من متغيرات وتحديات متسارعة.

وأوضح أن مصر، بصفتها رئيسة الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام، تتولى رئاسة الدورة الاستثنائية الرابعة، والتي جاءت استجابة لطلب عدد من الدول الأعضاء لبحث ملفات مرتبطة بمسيرة المنظمة واستدامة عملها وتطوير قدرتها على تنفيذ برامجها ومشروعاتها المستقبلية.

قنصوة يهنئ أمين عام منظمة التعاون الإسلامي

وقدم الدكتور عبد العزيز قنصوة التهنئة إلى إسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأعرب عن تقديره لدوره في دعم العمل الإسلامي المشترك، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق والتكامل بين منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها المتخصصة، وفي مقدمتها منظمة الإيسيسكو.

التعليم والعلوم والثقافة ركائز لبناء الإنسان

وأكد قنصوة أن مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة تمثل ركائز أساسية لبناء الإنسان وتعزيز قدرات المجتمعات.

وشدد على ضرورة تحقيق التكامل بين هذه القطاعات، خاصة في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة والتحول الرقمي.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التعاون بين مؤسسات العمل الإسلامي، وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات والاستفادة من الطاقات البشرية والعلمية والثقافية لدى دول العالم الإسلامي.

التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

من جانبه، أكد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أهمية تعزيز التعاون بين المنظمة ومؤسساتها المتخصصة، وفي مقدمتها الإيسيسكو، بما يدعم العمل الإسلامي المشترك وقدرته على الاستجابة للتحديات الجديدة.

وأشاد بجهود الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مشيرًا إلى أن التحولات العلمية والتكنولوجية، وخاصة الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، تفرض ضرورة توظيف أدوات العلم والتكنولوجيا لخدمة قيم التعايش والحوار الحضاري.

كما دعا إلى الاستثمار في الإنسان، وخاصة الشباب، إلى جانب تطوير الشراكات والاستفادة من التقنيات الرقمية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

الإيسيسكو تستعرض مشروعاتها المستقبلية

وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز قدرات المنظمة وتطوير برامجها ومشروعاتها.

واستعرض عددًا من المشروعات المستقبلية التي تستهدف دعم استدامة برامج الإيسيسكو، مشددًا على أهمية استمرار دعم الدول الأعضاء للمنظمة وتمكينها من أداء رسالتها.

المغرب يؤكد دعمه للإيسيسكو

من جانبه، أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، أن الإيسيسكو تمثل منارة مهمة في مسيرة التعاون الإسلامي.

وأشار إلى ما حققته المنظمة من تراكم في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مؤكدًا استمرار دعم المملكة المغربية، بصفتها دولة مقر المنظمة، للجهود الرامية إلى تعزيز دور الإيسيسكو وخدمة دول العالم الإسلامي.

ملفات مالية وإدارية وخطة للاستدامة

وتناولت أعمال الدورة عددًا من المحاور المدرجة على جدول الأعمال، من بينها التقرير المالي الاستثنائي، والإجراءات الإدارية والمالية، وخطة استدامة عمل المنظمة.

وناقش المشاركون الملفات المطروحة وتبادلوا الرؤى والمقترحات بشأنها، قبل اعتماد قرار يستهدف دعم استدامة عمل الإيسيسكو وتعزيز قدرتها على مواصلة تنفيذ برامجها ومشروعاتها.

قنصوة: الدول الأعضاء حريصة على استقرار الإيسيسكو

وفي ختام أعمال المؤتمر، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة حرص الدول الأعضاء على صون استقرار منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة وتعزيز قدرتها على مواصلة رسالتها.

وشدد على أهمية دعم استدامة المنظمة ومواصلة برامجها الهادفة إلى خدمة دول العالم الإسلامي وشعوبه.

وأعلن قنصوة اختتام أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة، داعيًا إلى مواصلة العمل المشترك وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، معربًا عن تقديره لرؤساء وأعضاء الوفود وما قدموه من رؤى ومقترحات خلال أعمال الدورة.