من أجل المعاش.. سيدة وصديقها يحاولان التخلص من والدتها 3 مرات
سيدة أربعينية، عاشت سنوات وهي تحاول أن تتحمل خيانة زوجها وعلاقاته المتعددة، حتى انتهى بها الأمر بالطلاق، وهنا قررت بداية حياة جديدة، مع ابنتها ووالدتها وتغلق باب الزواج تمامًا.
سيدة وصديقها ينهِيان حياة والدتها للحصول على معاشها
غادة عندما كانت متزوجة كان تعيش مع ابنتها وزوجها في شقة فارهة بمصر الجديدة، وحياتها الزوجية تبدو مستقرة من الخارج، لكن كانت هناك مشكلة مستمرة بينها وبين زوجها، بسبب كثرة علاقاته النسائية وخيانته لها.
حاولت غادة أكثر من مرة الحفاظ على حياتها الزوجية، إلا أن الأمر وصل إلى نقطة فاصلة عندما استيقظت ذات ليلة ووجدت زوجها ليس بجوارها في غرفة النوم، وبحثت عنه داخل الشقة، حتى فوجئت بصوته داخل غرفة نوم العاملة بالمنزل.
وعندما فتحت الباب، وجدته معها في علاقة غير شرعية، فحدثت مشادة بينهما، واعتدى زوجها عليها وهددها بالطلاق والزواج من العاملة إذا استمرت في الاعتراض، فحاولت غادة احتواء الموقف، وطلبت من زوجها طرد العاملة، لكنه رفض، وأخبرها أنه سيستغني عنها عندما يقرر ذلك.
وبعد فترة، حضر أحد رجال المنطقة ويدعى محمد، وكان يرغب في الزواج من العاملة، لكن رؤية غادة للعاملة وهي تستعد للزواج جعلتها تفكر في الانتقام منها، خاصة أنها كانت ترى أن العاملة ستستمر في علاقتها بزوجها حتى بعد زواجها.
علاقة العاملة بزوجها
والتقت غادة بـ"محمد" وأخبرته بعلاقة العاملة بزوجها، ما دفعه إلى التراجع عن الزواج منها، وبعد ذلك تصاعدت الخلافات بين غادة وزوجها، وانتهى الأمر بطلاقها ومنحها فترة لمغادرة المنزل، مع حصولها على حقوقها ونفقة ابنتها.
وبعد الطلاق، لم ترغب غادة في العودة إلى منزل والدتها، فلجأت إلى محمد لمساعدتها في العثور على شقة للإيجار، وبالفعل ساعدها في العثور على شقة بمنطقة المرج، ونقل إليها أثاثها، ثم أصبح يتردد عليها باستمرار لمساعدتها في احتياجاتها، ومع مرور الوقت، نشأت علاقة عاطفية بين الاثنين، وتطورت إلى زواج عرفي عام 2017.
واستمرت العلاقة نحو عامين، لكن أعباء المعيشة زادت، خاصة مع تراجع عمل محمد، بينما كانت غادة تعتمد بشكل أساسي على النفقة التي تحصل عليها لابنتها، وبعد ارتفاع تكلفة إيجار الشقة، قررت غادة العودة للإقامة مع والدتها نادية، التي كانت تبلغ من العمر 78 عامًا، داخل شقتها.
الاستيلاء على شقة والدتها
عادت غادة إلى منزل والدتها برفقة ابنتها، بينما استمر ارتباطها بـ"محمد"، الذي بدأ يتردد عليها داخل الشقة، ثم أصبح يقيم معها، وبدأت غادة في التفكير في الاستيلاء على شقة والدتها، خاصة أنها كانت تخشى أن تؤول الشقة مستقبلًا إلى شقيقها، وأن تجد نفسها وابنتها بلا مسكن.
واستطاعت إقناع والدتها بالتنازل لها عن نصف الشقة بعقد بيع، بحجة أنها وابنتها قد تتعرضان للطرد من المنزل بعد وفاة الأم، لكن شقيق غادة اعترض على التصرف في ملكية الشقة، وأقام دعوى قضائية، مشككًا في أهلية والدته وقت توقيع العقد، وهو ما أدى إلى خضوع الأم للفحص الطبي.
وانتهى الفحص إلى أن الأم تعاني من عدم إدراك كافٍ لأفعالها، الأمر الذي دعم موقف شقيق غادة، في القضية، حيها أصبح محمد يرى أن وجود الأم داخل الشقة يمثل عقبة أمام استقراره مع غادة، كما ارتبط الأمر برغبتهما في الاستفادة من معاش الأم بعد وفاتها.
التخلص من والدتها بطرق تظهر الوفاة بصورة طبيعية
غادة حاولت في البداية التخلص من والدتها بطرق تظهر الوفاة بصورة طبيعية، من بينها وضع مواد في المشروبات، لكن محاولاتها لم تنجح بعدما لاحظت الأم تغير طعم ما يقدم إليها ورفضت تناوله، وبعد فشل 3 محاولات، طرح محمد فكرة التخلص من الأم، بينما اقترحت غادة نقلها إلى مستشفى للأمراض النفسية، أملاً في الاستفادة من معاشها مع إبعادها عن المنزل.
وبالفعل، اصطحبا الأم إلى مستشفى العباسية، لكن بعد فحصها لم يوافق الطبيب على اعتبارها مريضة نفسيًا بالمعنى الذي يسمح بإيداعها، فعادت مرة أخرى إلى منزلها، واتفق الاثنان بعدها على التخلص من نادية داخل الشقة.
وفي يوم الواقعة، دخلت غادة برفقة محمد إلى غرفة والدتها، واعتديا عليها بالضرب، فيما قام محمد بالاعتداء عليها بطريقة أخرى، حتى سقطت الأم أرضًا وهي تنزف، فتركت غادة والدتها في الغرفة، بينما بقي محمد معها، ثم ذهبت إلى غرفتها، وفي اليوم التالي، أخبرها محمد بأن والدتها فارقت الحياة.
لكن الجريمة لم تمر كما خططا لها، ففي الوقت نفسه تقريبًا، حضر شقيق غادة إلى الشقة للاطمئنان على والدته، وكان بحوزته مفتاح المنزل، وبمجرد دخوله غرفة والدته، وجدها ملقاة على الأرض، ولاحظ وجود إصابات وكدمات ودماء، ما أثار شكوكه في أن الوفاة لم تكن طبيعية.
وأبلغ الطبيب، الذي حضر إلى المكان وأكد وجود شبهة جنائية، فتم إبلاغ الأجهزة الأمنية، وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات وفاة نادية، خاصة مع وجود آثار إصابات لا تتفق مع الوفاة الطبيعية.
وقرر محمد الهروب عقب الواقعة، بينما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط غادة، وبمواجهتها بتفاصيل ما حدث ودور محمد في الواقعة، تم ضبطه هو الآخر، وأحيل المتهمان إلى المحاكمة، التي انتهت إلى صدور حكم من محكمة جنايات القاهرة بإعدام غادة ومحمد، بسن 2024 بعد إدانتهما في واقعة قتل الأم.
اقرأ أيضًا
فيلا معزولة والخروج ممنوع.. خادم ينهي حياة مسن لسبب صادم ويلقي جثمانه في الصحراء
روشتة خلف الدولاب كشفت الحقيقة.. كيف فكّت الشرطة لغز مقتل أسرة كاملة في القناطر الخيرية؟
خلف أبواب الزمالك المغلقة.. لغز "الجار الأنيق" الذي انتهت حياته بـ 16 طعنة
صبغة شعر وبطيخ مرشوش.. شاب يستخرج جثمان شقيقه بعد دفنه ليكتشف مقتله
