×

رحلة إنقاذ الطفل زياد بكفر الشيخ.. صدمات كهربائية لإنقاذ حياته

السبت 12 سبتمبر 2026 02:12 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
المسعفين
المسعفين

في لحظات قليلة، تحولت ضحكة الطفل زياد إلى صراع مع الموت، بعدما تعرض لصعق كهربائي عنيف أثناء مساعدة والده في العمل، لتبدأ بعدها رحلة سريعة لإنقاذ حياته بعدما حمله والده مسرعًا إلى نقطة إسعاف قرية شباس الشهداء التابعة لمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ.

الحقوا ابني.. الأب يستغيث بالمسعفين

لم يكن على لسان الأب سوى كلمات قليلة وهو يحمل نجله: «الحقوا ابني»، لتبدأ على الفور محاولة إنقاذ الطفل والتعامل مع حالته داخل نقطة الإسعاف.

وبدأ المسعف خالد بسيوني في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي للطفل، بالتزامن مع استخدام جهاز الصدمات الكهربائية AED، بينما تولى السائق الشحات إبراهيم قيادة سيارة الإسعاف بأقصى سرعة في طريقها إلى المستشفى.

6 صدمات كهربائية خلال رحلة الإنقاذ

وخلال رحلة الإنقاذ، تلقى الطفل زياد 6 صدمات كهربائية، بالتزامن مع استمرار الإنعاش القلبي الرئوي، حتى بدأت العلامات الحيوية في الظهور من جديد، وعاد قلب الطفل إلى النبض.

ومع عودة العلامات الحيوية، بدأت حالة الأب في التحول من الخوف والبكاء إلى الفرحة، بعدما اطمأن إلى عودة نجله إلى الحياة.

الأب يقبل رأس المسعف بعد إنقاذ نجله

وفي لحظة إنسانية مؤثرة، أقدم الأب على تقبيل رأس المسعف خالد بسيوني، تعبيرًا عن شكره له على ما بذله من جهود لإنقاذ نجله، بعدما عاش لحظات صعبة خلال رحلة إسعاف الطفل.

الفريق الطبي يستكمل رعاية زياد بالمستشفى

واستكمل الفريق الطبي في مستشفى دسوق رعاية الطفل زياد ومتابعة حالته، وسط تمنيات بأن يتجاوز مرحلة الخطر ويعود سالمًا إلى أسرته.

سرعة الاستجابة تصنع الفارق بين الحياة والموت

وتؤكد قصة الطفل زياد أهمية سرعة الاستجابة والتدخل الصحيح في حالات توقف القلب، إذ يمكن للتعامل السريع مع الحالة وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي واستخدام جهاز الصدمات الكهربائية أن يصنع فارقًا حقيقيًا بين الحياة والموت.

وتستحق جهود المسعف خالد بسيوني والسائق الشحات إبراهيم التحية، لما أظهراه من سرعة استجابة وشجاعة خلال رحلة إنقاذ الطفل حتى وصوله إلى المستشفى.