×

تفاصيل صادمة في لغز جثة طفل داخل حقيبة.. زوج الأم متهم بإنهاء حياته

السبت 12 سبتمبر 2026 03:50 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
الضحية
الضحية

بدأت تفاصيل الواقعة بمشهد صادم داخل إحدى المناطق بمدينة منوف، بعدما عثر الأهالي على شنطة غريبة وسط القمامة، وبفتحها كانت المفاجأة التي لم يتوقعها أحد.. جثة طفل صغير، تظهر على جسده آثار ضرب وتعذيب.

الطفل لم يكن في مكان عابر، بل أُلقي داخل القمامة في محاولة للتخلص من جثته وإخفاء معالم الجريمة، وهو ما أثار حالة من الصدمة والذهول بين الأهالي، قبل أن يتم إبلاغ الأجهزة الأمنية بالواقعة.

بلاغ الشرطة يفتح باب التحقيق

مع وصول البلاغ، بدأت الأجهزة الأمنية رحلة البحث عن إجابة للسؤال الأصعب: من أنهى حياة الطفل، ولماذا انتهى به الأمر داخل القمامة؟

رجال المباحث بدأوا في فحص ملابسات الواقعة، ومراجعة كاميرات المراقبة، إلى جانب مراجعة بلاغات التغيب والاختفاء، والاستماع إلى شهود العيان، بحثًا عن أي خيط يمكن أن يقود إلى هوية الطفل وكشف ملابسات وفاته.

ومع جمع المعلومات وفحص التفاصيل، تمكنت الأجهزة الأمنية من الوصول إلى أول مفتاح في القضية، وهو تحديد هوية الطفل.

هوية الطفل تقود إلى المفاجأة

بعد تحديد هوية الطفل، بدأت دائرة البحث تضيق، وتم استدعاء والدته لسماع أقوالها حول الواقعة.

وخلال مناقشتها، ظهرت تناقضات في أقوالها، ومع استمرار المواجهة بما توصلت إليه أجهزة البحث والتحري، بدأت تفاصيل الواقعة تتكشف تدريجيًا، حتى ظهر اسم المتهم في القضية.

زوج الأم في دائرة الاتهام

وبحسب التحريات، تبين أن المتهم هو زوج الأم، فكشفت التحريات أن المتهم اعتدى على الطفل بالضرب والتعذيب، حتى فارق الطفل الحياة، وبعد ذلك حمل جثته ووضعها داخل القمامة، في محاولة لإخفاء الجريمة والتخلص من آثارها.

لكن محاولة إخفاء الجريمة لم تضع حدًا لعمليات البحث، بعدما واصلت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة والوصول إلى المتهم.

ضبط المتهم واعترافه بالجريمة

تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المتهم، وتحركت قوة أمنية إلى المكان، حيث نجحت في ضبطه قبل أن يتمكن من الهرب.

وبمواجهته، اعترف بتفاصيل الجريمة، لتتكشف أمام رجال المباحث ملابسات الواقعة التي بدأت بالعثور على شنطة غريبة وسط القمامة، وانتهت بضبط المتهم وكشف الحقيقة.

وهكذا، أسدل الستار على لغز الطفل الذي أثار حالة من الصدمة بين أهالي منوف، بعدما قادت جهود البحث والتحري إلى تحديد هوية المجني عليه، وكشف المتهم وضبطه واعترافه بتفاصيل الجريمة.