دار الإفتاء تستطلع هلال شهر ربيع الآخر 1448.. غدًا الجمعة
دار الإفتاء تستطلع هلال ربيع التاريخية، حيث كان العرب يطلقون اسم الربيع على فترات من السنة، كما ارتبطت تسمية ربيع الأول وربيع الآخر بالموا الآخر غدًا.. وموعد غرة الشهر فلكيًا
أعلنت دار الإفتاء المصرية موعد استطلاع هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448 هجريًا، حيث تستطلع الدار الهلال بعد مغيب شمس غد الجمعة الموافق 11 سبتمبر 2026، والذي يوافق 29 ربيع الأول 1448 هجريًا.
وبناءً على نتائج الرؤية الشرعية للهلال، يتحدد موعد غرة شهر ربيع الآخر 1448 هجريًا، لتكون إما يوم السبت 12 سبتمبر أو الأحد 13 سبتمبر 2026.
موعد استطلاع هلال ربيع الآخر 1448
ويُعد شهر ربيع الآخر الشهر الرابع في ترتيب شهور السنة الهجرية، ويأتي بعد شهر ربيع الأول وقبل جمادى الأولى.
وترتبط تسمية الشهر باسم «ربيع الآخر» بعدد من الروايات التاريخية، حيث كان العرب يطلقون اسم الربيع على فترات من السنة، كما ارتبطت تسمية ربيع الأول وربيع الآخر بالمواسم التي كانت تحل فيها تلك الشهور عند العرب قديمًا.
سبب تسمية شهر ربيع الآخر
تعددت الروايات بشأن سبب تسمية ربيع الآخر بهذا الاسم، فقيل إن العرب كانوا يشرعون في استثمار ما استولوا عليه من أسلاب في شهر صفر، كما وردت روايات أخرى ترب؛ ربيع الشهور، ويقصد به شهرا ربيع الأول وربيع الآخر، وربيع الأزمنة، وهو أحد الفصول التي ارتبطت بنمو النبات وط التسمية بخصوبة الأرض وارتباع الناس والدواب.
والربيع عند العرب نوعان؛ ربيع الشهور، ويقصد به شهرا ربيع الأول وربيع الآخر، وربيع الأزمنة، وهو أحد الفصول التي ارتبطت بنمو النبات وظهور الثمار.
لماذا نقول ربيع الآخر وليس ربيع الثاني؟
ورد في بعض كتب اللغة العربية أن الصواب هو استخدام «ربيع الآخر» وليس «ربيع الثاني»، لأن لفظ «الثاني» يوحي بوجود ثالث بعده، بينما «الآخر» يستخدم لما لا يتبعه شيء.
وينطبق الأمر نفسه على شهر جمادى الآخرة، ولذلك يُفضل لغويًا القول: ربيع الآخر وجمادى الآخرة.
أدعية استقبال شهر ربيع الآخر
ومع حلول شهر هجري جديد، يحرص كثير من المسلمين على الدعاء والتضرع إلى الله، ومن الأدعية المتداولة:
«اللهم إني أسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات، وثبتني وثقل موازيني، وحقق إيماني، وارفع درجتي، وتقبل الخير وخواتمه وأوله وآخره وظاهره وباطنه والدرجات العلى من الجنة».
ومن الأدعية أيضًا:
«اللهم ارزقنا التوفيق، وزدنا علمًا وعملًا صالحًا، واجعلنا من المتقين المخلصين، اللهم إني توكلت عليك وسلمت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك».
كما يتوجه المسلمون إلى الله بالدعاء بالرحمة والتوفيق وتيسير الأمور، مع التأكيد على أن تحديد بداية الشهر الهجري رسميًا في مصر يكون وفق ما تعلنه دار الإفتاء المصرية بعد استطلاع الهلال.
