×

في عيد الفلاح الـ74.. حزب المصريين: المزارع صمام أمان الأمن الغذائي في مصر

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 08:11 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
المستشار حسين أبو العطا
المستشار حسين أبو العطا

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، أن الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الفلاح يمثل مناسبة وطنية لتجديد التقدير لدور الفلاح المصري في حماية الأمن الغذائي ودعم مسيرة التنمية.

وقال أبو العطا، في بيان له، إن يوم 9 سبتمبر يحمل دلالة تاريخية مهمة في مسيرة الفلاح المصري، بعدما ارتبط بمرحلة استعاد فيها حقوقه وكرامته، مشيرًا إلى أن الدولة تواصل اليوم دعم وتمكين المزارعين ضمن جهود تطوير القطاع الزراعي.

الفلاح المصري شريك أساسي في التنمية

وأوضح رئيس حزب «المصريين» أن الفلاح يمثل أحد العناصر الرئيسية في معركة البناء والتنمية، لما يقوم به من دور مستمر في توفير احتياجات المواطنين من المحاصيل والسلع الغذائية الأساسية.

وأشار إلى أن المزارع المصري أثبت قدرته على الاستمرار في الإنتاج رغم التحديات الاقتصادية العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار السلع.

وأكد أن ذكرى صدور قانون الإصلاح الزراعي لا ترتبط فقط بحدث تاريخي أنهى أنماطًا قديمة من الملكية الزراعية، وإنما تعكس أيضًا أهمية الدور الذي يؤديه الفلاح في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين الغذاء للمواطنين.

مشروعات قومية لدعم القطاع الزراعي

وأشار أبو العطا إلى أن القطاع الزراعي شهد خلال السنوات الأخيرة تنفيذ عدد من المشروعات القومية التي تستهدف زيادة الرقعة الزراعية وتعزيز الإنتاج.

ولفت إلى مشروعات «الدلتا الجديدة» و«توشكى الخير» ومشروع استصلاح المليون ونصف المليون فدان، باعتبارها من المشروعات التي تستهدف دعم التوسع الأفقي في الزراعة وزيادة المساحات المزروعة.

وأضاف أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ساهمت كذلك في تحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية في قرى الريف المصري، بما ينعكس بصورة مباشرة على حياة الفلاح وأسرته.

وأشار إلى أعمال تطوير القرى وتبطين الترع وتحسين الخدمات الأساسية باعتبارها من أبرز الملفات التي ساهمت في تحسين البيئة المحيطة بالمزارعين.

الزراعة التعاقدية وأسعار ضمان المحاصيل

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة اتخذت عددًا من الإجراءات لدعم المزارعين، من بينها التوسع في منظومة الزراعة التعاقدية وتحديد أسعار ضمان للمحاصيل الاستراتيجية قبل مواسم الزراعة.

وأضاف أن هذه الإجراءات تستهدف منح الفلاح مزيدًا من الاستقرار والقدرة على التخطيط للموسم الزراعي، إلى جانب توفير التسهيلات الائتمانية والأسمدة المدعمة.

وأكد أهمية استمرار تطوير منظومة الدعم الموجه للمزارعين بما يضمن زيادة الإنتاج وتحسين مستوى دخل الفلاح وتقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات الأسواق.

دعم تشريعي للمزارعين

وشدد أبو العطا على أهمية الدور الذي تقوم به المجالس النيابية في تطوير التشريعات المنظمة للقطاع الزراعي وإزالة العقبات التي تواجه المزارعين.

وأشار إلى أن تحقيق الاستدامة في الإنتاج الزراعي يتطلب استمرار العمل على تحديث القوانين وتوفير البيئة المناسبة للاستثمار والإنتاج الزراعي.

وأكد أن دعم الفلاح يمثل جزءًا أساسيًا من حماية الأمن الغذائي والحفاظ على قدرة الدولة على توفير احتياجات المواطنين من السلع والمحاصيل الرئيسية.

إشادة بدور الفلاح خلال الأزمات

وثمن أبو العطا دور الفلاح المصري خلال الأزمات الاقتصادية والإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن المزارعين واصلوا الإنتاج رغم الاضطرابات التي شهدتها أسواق الغذاء وسلاسل الإمداد العالمية.

وأوضح أن استمرار الإنتاج الزراعي ساهم في تعزيز قدرة الدولة على توفير عدد من المحاصيل الأساسية ودعم تكوين مخزون استراتيجي من السلع.

ووجه رئيس حزب «المصريين» التحية إلى الفلاحين في مختلف محافظات الجمهورية، مؤكدًا أن دعمهم وتمكينهم يظل عنصرًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي.