«في الجنة يا شهداء».. دقيقة حداد وهتافات مؤثرة بعد غرق لاعبي طلخا في جمصة
سيطرت حالة من الحزن على أجواء مباراة نادي نبروه أمام بلطيم، بعدما وقف لاعبو الفريق دقيقة حداد وقرأوا الفاتحة على روح لاعبي فريق طلخا الرياضي مواليد 2011، اللذين لقيا مصرعهما غرقًا في مصيف جمصة بمحافظة الدقهلية.
وحرص لاعبو نبروه، قبل انطلاق المباراة ضمن منافسات الدوري الممتاز «ب»، على حمل صورة اللاعبين المتوفيين أحمد محمد أحمد الصباحي وعبدالله عمرو أبو طالب، وهما من أبناء مدينة نبروه، في مشهد شهد تفاعلًا واسعًا من الجماهير الحاضرة.
«في الجنة يا شهداء».. جماهير نبروه تودع اللاعبين
ورددت جماهير نادي نبروه هتافات «في الجنة يا شهداء» قبل بداية اللقاء، تعبيرًا عن حزنها على وفاة اللاعبين، فيما شارك لاعبو فريق بلطيم في تقديم واجب العزاء ومواساة أسر الضحيتين وجماهير نبروه.
وجاءت اللفتة بعد ساعات من نجاح فرق الإنقاذ في مصيف جمصة في انتشال جثماني أحمد محمد أحمد الصباحي وعبدالله عمرو أبو طالب، عقب تعرضهما للغرق خلال وجودهما بمدينة جمصة.
وأثارت الواقعة حالة من الحزن بين أهالي مدينة نبروه والوسط الرياضي في محافظة الدقهلية، خاصة مع صغر سن اللاعبين.
الإعلان عن موعد جنازة عبدالله عمرو في نبروه
وفي مدينة نبروه، جابت مركبات «توك توك» مزودة بمكبرات صوت عددًا من الشوارع للإعلان عن موعد ومكان تشييع جنازة اللاعب عبدالله عمرو أبو طالب.
ومن المقرر تشييع الجثمان عقب صلاة المغرب من مسجد أبو الغيط بمدينة نبروه، على أن يتم دفنه بمقابر الأسرة وسط مشاركة متوقعة من الأهالي وزملائه وأصدقائه.
نادي طلخا يصدر بيانًا بشأن الواقعة
وكان نادي طلخا الرياضي قد أصدر بيانات بشأن واقعة الغرق، أكد خلالها عدم صدور تصريح من إدارة النادي بتنظيم معسكر لأي فريق تابع له.
كما ذكر النادي، في بيانه الثاني، أن اللاعبين المتوفيين غير مقيدين بقوائم النادي وغير مدرجين على النظام الخاص بالنادي والمنطقة، وفق ما ورد في البيان.
وفي المقابل، أعلن أحمد حمدي، المدير الفني للفريق، عبر منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، تحمله المسؤولية عن الواقعة، مشيرًا إلى أن اللاعبين غادرا مقر إقامتهما بدعوى شراء وجبة الإفطار قبل توجههما إلى البحر.
التحقيق في واقعة غرق لاعبي طلخا
وبدأت جهات التحقيق المختصة إجراءاتها لكشف الملابسات الكاملة لواقعة غرق اللاعبين، وتحديد ظروف وجودهما في جمصة وطبيعة التجمع الذي كانا يشاركان فيه.
وتشمل التحقيقات سؤال القائمين على التجمع وأسر اللاعبين، إلى جانب فحص التفاصيل المتعلقة بوجود الفريق في مصيف جمصة، للوقوف على المسؤوليات المرتبطة بالحادث.
ولا تزال حالة من الحزن تخيم على مدينة نبروه بعد وفاة اللاعبين، فيما تحولت مباراة نبروه وبلطيم إلى مناسبة لتكريمهما ووداعهما، من خلال الوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة قبل انطلاق اللقاء.
