«الذكاء الاصطناعي لا يعوض المشاعر».. إلهام وجدي تكشف رؤيتها للتكنولوجيا
أكدت الفنانة إلهام وجدي أن التطور الكبير الذي يشهده مجال الذكاء الاصطناعي أصبح يفرض واقعًا جديدًا على مختلف المجالات، مشيرة إلى أن هذه التقنيات تمثل أداة مهمة تساعد الإنسان على إنجاز العديد من المهام بصورة أسرع وأكثر كفاءة، لكنها في الوقت نفسه لا يمكن أن تحل محل المشاعر والأحاسيس الإنسانية.
وقالت إلهام وجدي، في تصريحات لـ«صدى البلد»، إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من التطور التكنولوجي الذي نعيشه في الوقت الحالي، موضحة أن الاستفادة منه يجب أن تكون في إطار يخدم الإنسان ويساعده على تطوير قدراته، وليس باعتباره بديلًا كاملًا عن العنصر البشري.
وأضافت: «الذكاء الاصطناعي بيساعدنا ننجز بسرعة، لكن المشاعر والأحاسيس مينفعش نستغنى عنها»، مؤكدة أن الإبداع الحقيقي يظل مرتبطًا بالإنسان وما يمتلكه من مشاعر وتجارب وقدرة على التعبير والتفاعل.
وأوضحت إلهام وجدي أن الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا لا يعني التخلي عن المهارات الإنسانية، لافتة إلى أهمية الحفاظ على الجانب الإنساني في مختلف مجالات العمل، خاصة المجالات التي تعتمد بشكل أساسي على الإبداع والتواصل والمشاعر.
وشددت على ضرورة أن يحرص العاملون في مختلف المجالات على تطوير أنفسهم باستمرار، حتى يتمكنوا من مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، قائلة: «لازم ما نديش فرصة كمان إن الذكاء الاصطناعي ياخد شغلنا، لازم دائمًا نطور من نفسنا».
وأشارت إلى أن المنافسة في سوق العمل خلال الفترة المقبلة ستحتاج إلى امتلاك مهارات جديدة وقدرة أكبر على التعلم والتطور، مؤكدة أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح يمكن أن يكون وسيلة مساعدة للإنسان، وليس تهديدًا له.
وتابعت أن التطور التكنولوجي يجب أن يدفع الإنسان إلى اكتساب المزيد من الخبرات والمهارات، بدلًا من الاعتماد الكامل على الأدوات الحديثة، موضحة أن الشخص الذي يطور من نفسه ويواكب التغيرات سيكون أكثر قدرة على الحفاظ على مكانته في سوق العمل.
وأكدت إلهام وجدي أن التكنولوجيا مهما وصلت إلى مراحل متقدمة من التطور، تظل بحاجة إلى اللمسة الإنسانية التي تمنح العمل روحه وقيمته، خاصة أن المشاعر والتجارب الشخصية لا يمكن اختزالها بالكامل في أدوات أو تقنيات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والحفاظ على القدرات والمهارات الإنسانية، مشيرة إلى أن المستقبل سيكون لمن يستطيع توظيف التكنولوجيا لصالحه، مع الاستمرار في تطوير ذاته والحفاظ على الجانب الإنساني والإبداعي.
