×

قافلة «إيد واحدة» تستهدف 32 ألف مواطن في قرية حجازة بقنا

الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 10:34 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
السفيرة نبيلة مكرم
السفيرة نبيلة مكرم

قافلة «إيد واحدة» تستهدف 32 ألف مواطن في قرية حجازة بقنا

أكدت السفيرة نبيلة مكرم، رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن قافلة مبادرة «إيد واحدة» التي وصلت إلى قرية حجازة بمركز قوص في محافظة قنا، تأتي ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة، وتستهدف تقديم حزمة متكاملة من الخدمات لأكثر من 32 ألف مواطن.

وأوضحت مكرم، خلال تصريحات لقناة «إكسترا نيوز»، أن قافلة قنا تعد المحطة السادسة ضمن المرحلة الحالية، بعد تنظيم فعاليات مماثلة في محافظات الفيوم وبني سويف وأسيوط وسوهاج والمنيا.

خدمات طبية وغذائية للأسر الأكثر احتياجًا

وتقدم القافلة عددًا من الخدمات للمواطنين، تشمل الكشف الطبي وصرف الأدوية، إلى جانب توزيع الكراتين الغذائية والملابس والأدوات المدرسية، فضلًا عن توفير الكراسي المتحركة لذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة.

وأكدت رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن توسيع نطاق الخدمات المقدمة للأسر الأكثر احتياجًا، والوصول إلى المستفيدين الفعليين في القرى والمناطق المستهدفة.

التحالف الوطني يدعم التمكين الاقتصادي

وأشارت السفيرة نبيلة مكرم إلى أن دور التحالف الوطني لا يقتصر على تقديم المساعدات المباشرة، وإنما يمتد إلى دعم التمكين الاقتصادي للأسر، باعتباره أحد المسارات المهمة لتحقيق التنمية المستدامة.

وأضافت أن فرق التحالف تعمل على رصد احتياجات المواطنين، خاصة السيدات، ومساعدتهن في إعداد دراسات الجدوى الخاصة بالمشروعات الصغيرة، مع استمرار المتابعة لتطوير هذه المشروعات وتحسين أدائها بما يعزز قدرتها على الاستمرار وتحقيق دخل مستدام.

متابعة الحالات الطبية وإجراء العمليات

وفي الجانب الطبي، أوضحت مكرم أن القوافل لا تكتفي بالكشف الطبي وصرف العلاج، بل تشمل أيضًا متابعة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية، من خلال التنسيق بين المؤسسات الأعضاء في التحالف والمستشفيات لإجراء العمليات اللازمة واستكمال رحلة العلاج للحالات المستحقة.

وأكدت أن التعاون بين التحالف الوطني ومحافظة قنا يمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مشددة على أن استمرار مبادرات «إيد واحدة» يسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.