محمد العرابي خلال مؤتمر الأفروآسيوي: مصر نموذج يُحتذى به في البناء والتنمية
أكد السفير محمد العرابي، عضو مجلس الشيوخ، رئيس مجلس أمناء الاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي، ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفرو آسيوية، أن مؤتمر "بناة الجمهورية الجديدة" يهدف في المقام الأول إلى إحداث طفرة تنموية مستدامة تعود بالنفع على شعوب القارتين الإفريقية والآسيوية.
دور تاريخي ومحوري لمنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية
واستعرض السفير محمد العرابي، خلال كلمته في فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر السنوي الثاني للاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي، تحت شعار "بناة الجمهورية الجديدة.. 12 عامًا من التحدي والإنجاز في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي"، الدور التاريخي والمحوري لمنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية، موضحًا أن تأسيسها يعود لعام 1957، لتكون واحدة من أعرق وأقدم المنظمات التي حملت على عاتقها رسالة سامية لخدمة الشعوب.
عمل المنظمة يرتكز على ثلاثة أهداف رئيسية
وأوضح رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية، أن عمل المنظمة يرتكز بشكل أساسي على ثلاثة أهداف رئيسية لا غنى عنها لتحقيق التقدم المنشود، وهي
السلام باعتباره المظلة الآمنة التي تحسنت تحتها ظروف الشعوب، فضلا عن الاستقرار كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات وبناء المجتمعات، علاوة على التنمية كغاية كبرى ومحصلة حتمية للجهود المشتركة.
مصر تخوض مرحلة تاريخية فارقة وتعيش طفرة تنموية غير مسبوقة
وأكد السفير محمد العرابي، أن عجلة التنمية الحقيقية يعقبها بطبيعة الحال تعزيز أواصر التعاون، وتفعيل آليات تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وإثراء حوار الحضارات والثقافات بين دول المنطقة، مشيدًا بالدور المصري البارز في ترسيخ هذه القيم الإنسانية والتنموية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تشهد حاليًا تشجيعًا مستمرًا ودعمًا غير مسبوق لتلك المفاهيم القيّمة.
وشدد على أن مصر تخوض مرحلة تاريخية فارقة وتعيش طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نجحت في إعادة صياغة الواقع الاقتصادي والعمراني للبلاد، مما جعلها محط أنظار العالم ونموذجًا يُحتذى به في البناء والتعمير وتحقيق الاستقرار الشامل.
