×

ظاهرة النينيو تشتد.. تحذيرات من موجات حرارة وجفاف وأمطار غزيرة

الإثنين 7 سبتمبر 2026 07:49 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
موجات حرارة
موجات حرارة

كشفت أحدث توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) عن استمرار ظاهرة النينيو خلال الفترة المقبلة، مع توقعات ببقائها حتى فبراير 2027، وسط احتمالات بزيادة قوتها خلال الأشهر المقبلة ووصولها إلى مستويات قوية جدًا، على أن تقترب من ذروة تأثيرها خلال نهاية عام 2026.

وتأتي هذه التوقعات في ظل استمرار ارتفاع درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، الأمر الذي قد ينعكس على أنماط الطقس والمناخ في العديد من المناطق حول العالم، سواء من حيث درجات الحرارة أو كميات الأمطار.

ظاهرة النينيو وتأثيرها على الطقس العالمي

وأوضحت التقارير المناخية أن قوة ظاهرة النينيو لا تعني بالضرورة تعرض جميع مناطق العالم للتأثيرات نفسها، إذ تختلف طبيعة تداعياتها من منطقة إلى أخرى وفقًا للموقع الجغرافي، والتوقيت من العام، إلى جانب تفاعل الظاهرة مع عوامل مناخية وجوية أخرى.

وتعد النينيو من الظواهر المناخية التي يمكن أن تؤثر على أنماط الطقس العالمية، نتيجة التغيرات التي تحدث في درجات حرارة مياه سطح المحيط الهادئ الاستوائي، وهو ما ينعكس على حركة الغلاف الجوي وتوزيع الأمطار والحرارة في مناطق مختلفة.

توقعات النينيو خلال سبتمبر ونوفمبر 2026

تشير التوقعات للفترة من سبتمبر إلى نوفمبر 2026 إلى ارتفاع احتمالات تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة في معظم مناطق اليابسة حول العالم.

كما تشير التوقعات إلى حدوث تغيرات في أنماط سقوط الأمطار، بما يتوافق مع التأثيرات المناخية المرتبطة بظاهرة النينيو، خاصة مع احتمالات زيادة قوتها خلال الأشهر المقبلة.

ومن المتوقع أن تكون بعض المناطق أكثر عرضة لتقلبات جوية ومناخية مختلفة، بحسب طبيعة موقعها وتأثرها بالأنظمة المناخية العالمية.

مخاطر محتملة بسبب قوة ظاهرة النينيو

ومع احتمالات استمرار ظاهرة النينيو وزيادة قوتها، تبرز مجموعة من المخاطر المناخية المحتملة في بعض مناطق العالم، ومن أبرزها ارتفاع فرص التعرض لموجات حرارة شديدة.

كما قد تشهد بعض المناطق فترات من الجفاف ونقص الأمطار، بينما يمكن أن تتعرض مناطق أخرى لأمطار غزيرة وسيول وفيضانات، وهو ما يعكس اختلاف تأثير الظاهرة من منطقة إلى أخرى.

وتؤكد التوقعات المناخية أن التعامل مع آثار النينيو يتطلب متابعة مستمرة للتغيرات الجوية والمناخية، خاصة أن قوة الظاهرة وحدها لا تكفي لتحديد شكل الطقس في كل منطقة، وإنما تتداخل معها عوامل أخرى تؤثر على طبيعة الظروف الجوية.

استمرار النينيو حتى فبراير 2027

وبحسب أحدث توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، من المرجح استمرار ظاهرة النينيو حتى فبراير 2027، مع احتمالية بلوغها ذروة قوية قرب نهاية عام 2026.

وتظل تأثيرات الظاهرة محل متابعة من المؤسسات المعنية بالأرصاد والمناخ، في ظل ما يمكن أن تسببه من تغيرات في درجات الحرارة وأنماط الأمطار حول العالم، وما قد ينتج عنها من مخاطر مرتبطة بالحرارة الشديدة أو الجفاف أو الأمطار الغزيرة.

النينيو وتغيرات درجات الحرارة والأمطار

ويرتبط ارتفاع حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي بتغيرات في الدورة الجوية العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى تحولات في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار.

وتختلف هذه التأثيرات بحسب المناطق والفصول، لذلك لا يمكن اعتبار ظاهرة النينيو مؤشرًا على نوع واحد من الطقس في جميع أنحاء العالم، بل تختلف نتائجها المناخية من مكان إلى آخر.