الكارت الموحد للخدمات الحكومية.. ما الخدمات التي يقدمها وموقف بطاقة التموين؟
يستعد مشروع الكارت الموحد للخدمات الحكومية للتوسع خلال الفترة المقبلة، في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال جمع عدد من الخدمات والمستحقات في بطاقة واحدة بدلًا من الاعتماد على بطاقات متعددة وإجراءات منفصلة.
ويستهدف مشروع الكارت الموحد توحيد قواعد البيانات المرتبطة بالخدمات الحكومية، بما يسهم في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات والمزايا المقررة لهم، إلى جانب تحسين آليات إدارة الدعم وتوجيهه إلى المستحقين.
ما الخدمات التي يقدمها الكارت الموحد؟
بدأت التجربة الأولى لمشروع الكارت الموحد في محافظة بورسعيد، حيث جرى استخدام البطاقة في عدد من الخدمات المرتبطة بالتموين والخبز المدعوم، بالإضافة إلى خدمات المدفوعات من خلال ماكينات البريد المصري.
ومن المستهدف أن يشمل الكارت الموحد مجموعة من الخدمات الحكومية والمزايا المختلفة، من بينها:
- صرف السلع التموينية.
- صرف الخبز المدعوم.
- استبدال نقاط الخبز.
- خدمات المدفوعات.
- صرف المرتبات.
- خدمات التأمين الصحي.
- برامج الحماية الاجتماعية، ومنها تكافل وكرامة.
- المشتريات والخدمات الأخرى التي يمكن ربطها بالبطاقة.
ويأتي التوسع في الخدمات ضمن خطة تستهدف توفير وسيلة موحدة تتيح للمواطن التعامل مع أكثر من خدمة حكومية من خلال بطاقة واحدة.
كيف بدأت تجربة الكارت الموحد في بورسعيد؟
تضمنت المرحلة الأولى من المشروع إدخال المواطنين في محافظة بورسعيد إلى المنظومة الجديدة، سواء كانوا مسجلين بالفعل على قواعد بيانات التموين أو غير مسجلين، مع العمل على تحديث البيانات من خلال منصة مصر الرقمية.
وتساعد عملية تحديث البيانات في تكوين قاعدة معلومات أكثر دقة عن المواطنين المستفيدين من الخدمات الحكومية والدعم، بما يسهم في تحديد المستحقين وتحسين آليات تقديم الخدمات.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجه الدولة إلى بناء قواعد بيانات موحدة وربط الخدمات الحكومية إلكترونيًا، بما يقلل من الإجراءات التقليدية ويساعد على رفع كفاءة منظومة الدعم والخدمات.
هل يحل الكارت الموحد محل بطاقة التموين؟
يُستخدم الكارت الموحد في محافظة بورسعيد بدلًا من بطاقة التموين التقليدية بالنسبة إلى الخدمات التي جرى إدخالها ضمن المرحلة الأولى من التجربة.
ولا يقتصر المشروع على خدمات التموين فقط، إذ تعمل الدولة على التوسع تدريجيًا في ربط خدمات حكومية أخرى بالكارت، بما يتيح للمواطن الاستفادة من عدد أكبر من الخدمات من خلال وسيلة واحدة.
وتستهدف المنظومة في صورتها النهائية إتاحة مجموعة واسعة من الخدمات والمستحقات المالية والعينية للمواطن، سواء على مستوى الفرد أو الأسرة، وفقًا لمراحل تنفيذ المشروع والتوسع في الخدمات المرتبطة به.
ما الهدف من مشروع الكارت الموحد؟
يأتي مشروع الكارت الموحد للخدمات الحكومية ضمن جهود الدولة للتوسع في التحول الرقمي والشمول المالي، وتقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية، فضلًا عن توحيد البيانات الخاصة بالمواطنين وربطها بالخدمات الحكومية المختلفة.
كما يستهدف المشروع تقليل حاجة المواطن إلى استخدام أكثر من بطاقة للحصول على الخدمات، إلى جانب الحد من تكرار تقديم البيانات في جهات حكومية متعددة.
ومن المنتظر أن يسهم التوسع في منظومة الكارت الموحد في تحسين إدارة الخدمات والدعم، من خلال الاعتماد على قاعدة بيانات موحدة، بما يساعد على رفع كفاءة توجيه الموارد وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات المستحقة لهم.
الكارت الموحد والتحول الرقمي في الخدمات الحكومية
يمثل مشروع الكارت الموحد إحدى خطوات تطوير منظومة الخدمات الحكومية إلكترونيًا، حيث تستهدف الدولة الانتقال بصورة أكبر إلى الخدمات الرقمية وربط قواعد البيانات بين الجهات المختلفة.
ومع استكمال مراحل تنفيذ المشروع وإضافة خدمات جديدة، يمكن أن يصبح الكارت الموحد وسيلة رئيسية للحصول على مجموعة متنوعة من الخدمات الحكومية، بما يوفر الوقت والجهد على المواطنين، ويدعم في الوقت نفسه جهود الدولة لتطوير الخدمات وتحسين كفاءة منظومة الدعم.
