بعد عام من الزواج.. شيماء تطلب الخلع: "عزم طليقته وولادها على الغداء في بيتي"
بعد عام واحد فقط من الزواج، وجدت «شيماء» نفسها أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، بعدما تحولت الخلافات بينها وبين زوجها إلى أزمة متصاعدة، قالت إنها بدأت بسبب طريقة تعامله مع طليقته وأبنائها، وانتهت بها إلى اتخاذ قرار اللجوء إلى دعوى الخلع، مؤكدة أنها لم تعد تحتمل استمرار الحياة الزوجية بهذه الصورة.
بداية الخلاف..كنت مستنية حياة مستقرة
بحسب رواية الزوجة، فإنها دخلت الزواج وهي تضع آمالًا كبيرة في بداية حياة مستقرة، لكنها فوجئت منذ الأشهر الأولى، على حد قولها، بتصرفات من زوجها جعلتها تشعر بأن علاقته بطليقته لا تزال حاضرة بصورة أكبر مما تستطيع تقبله.
وقالت شيماء إنها كانت تتفهم استمرار التواصل بين زوجها وطليقته، باعتبار أن بينهما أبناء، ولم تكن ترغب في أن تكون سببًا في ابتعاده عن أولاده، لكنها أكدت أن الأمر، من وجهة نظرها، تجاوز حدود التواصل من أجل الأبناء.
وأضافت أن شعورها بالضيق تصاعد مع الوقت، بعدما أصبحت ترى أن طليقة زوجها ما زالت حاضرة في تفاصيل حياتهما الزوجية بصورة جعلتها تشعر بعدم الاستقرار.
المفاجأة..عازم طليقته وولادها على الغداء
وتقول الزوجة إن الخلاف الأكبر وقع عندما عاد زوجها إلى المنزل وأخبرها بأنه دعا طليقته وأبناءه منها لتناول الغداء داخل منزل الزوجية.
وبحسب روايتها، فوجئت شيماء بالقرار، وسألت زوجها عن سبب إقدامه على هذه الخطوة دون الرجوع إليها، إلا أنه تمسك بموقفه، مبررًا ذلك بأن المدعوة هي أم أبنائه ولا يرى في حضورها إلى المنزل مشكلة.
وأكدت الزوجة أن الأمر كان صادمًا بالنسبة لها، مشيرة إلى أنها لم تكن ترفض حضور أبناء زوجها أو تواصله معهم، وإنما كانت ترى أن دخول طليقته إلى منزل الزوجية والجلوس معها على مائدة واحدة أمر يتجاوز الحدود التي تستطيع تقبلها.
حسيت إني مش زوجته
وتابعت شيماء، وفقًا لما ورد في دعواها، أن الخلاف تحول إلى مشادة كلامية بين الزوجين، بعدما تمسك كل طرف بموقفه؛ فالزوج رأى أن زوجته تبالغ في رد فعلها، بينما اعتبرت هي أن ما حدث يؤكد، من وجهة نظرها، عدم وجود حدود واضحة في علاقته بطليقته.
وقالت إنها حاولت أكثر من مرة التحدث مع زوجها والوصول إلى حل يضمن استمرار علاقته بأبنائه دون أن يؤثر ذلك على حياتهما الزوجية، إلا أنها شعرت بأن محاولاتها لم تجد استجابة.
وأضافت أنها مع مرور الوقت بدأت تشعر بأنها ليست صاحبة المكانة التي كانت تتوقعها داخل حياتها الزوجية، وأن وجود طليقة زوجها أصبح مصدرًا دائمًا للخلافات بينهما.
محاولات للصلح.. ثم دعوى خلع
ولم تتوقف محاولات احتواء الأزمة عند الزوجين، إذ لجأت شيماء، بحسب روايتها، إلى أسرتها للتدخل ومحاولة إنهاء الخلافات وإعادة الاستقرار إلى المنزل، إلا أن محاولات الصلح لم تنجح.
ومع استمرار الخلافات، قررت الزوجة اللجوء إلى محكمة الأسرة، وأقامت دعوى خلع ضد زوجها، مؤكدة أنها أصبحت لا تطيق استمرار الحياة الزوجية في ظل الأوضاع التي وصفتها داخل الدعوى.
وقالت شيماء في ختام روايتها: «أنا اتجوزته عشان أعيش معاه حياة مستقرة، مش عشان أفضل طول الوقت حاسة إن فيه واحدة تانية موجودة بينا، ولما عزم طليقته وولادها على الغداء في بيتي حسيت إن مفيش مكان ليا في حياته، وقررت أطلب الخلع».
وحملت الدعوى رقم 572 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، ولم يصدر فيها حكم حتى الآن.
