×

بعد توقف 3 أشهر.. رحلات البالون الطائر تعود إلى سماء الأقصر

الأحد 30 أغسطس 2026 11:25 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
مطلع سبتمبر عودة تحليق رحلات البالون الطائر في سماء البر الغربى
مطلع سبتمبر عودة تحليق رحلات البالون الطائر في سماء البر الغربى

تستعد محافظة الأقصر لعودة رحلات البالون الطائر للتحليق من جديد في سماء البر الغربي، اعتبارًا من مطلع سبتمبر 2026، بعد توقف النشاط التجاري للرحلات لمدة نحو 3 أشهر خلال فصل الصيف، في قرار طُبق للمرة الأولى منذ انطلاق نشاط البالون السياحي بالمدينة عام 1988.

وتترقب شركات السياحة والبالون عودة الرحلات التي تعد من أبرز الأنشطة السياحية في الأقصر، فيما يستعد السائحون القادمون من مختلف دول العالم لاستئناف تجربة التحليق فوق المعابد والمقابر والمناطق الأثرية والطبيعة الخلابة في البر الغربي.

موعد عودة رحلات البالون الطائر في الأقصر

ومن المقرر استئناف رحلات البالون الطائر التجارية مع بداية سبتمبر 2026، بعد انتهاء فترة التوقف الصيفية التي بدأت في الأول من يونيو الماضي، تنفيذًا لقرار الجهات المنظمة لنشاط الطيران وبناءً على طلب جماعي من شركات البالون العاملة في الأقصر.

وكانت سلطات الطيران المدني والشركة المصرية للمطارات قد أعلنتا وقف النشاط التجاري للبالون خلال أشهر الصيف، بهدف تعزيز معايير السلامة والأمان ورفع كفاءة التشغيل استعدادًا للموسم السياحي الجديد.

وجاء تطبيق التوقف الصيفي في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة بمحافظة الأقصر خلال هذه الفترة من العام، وتأثير الأحوال الجوية ودرجات الحرارة على ظروف تشغيل رحلات البالون.

لأول مرة منذ انطلاق رحلات البالون في الأقصر

وشهد صيف 2026 تطبيق قرار التوقف الموسمي للمرة الأولى منذ بدء نشاط رحلات البالون الطائر في الأقصر عام 1988، بعدما تقدمت الشركات العاملة في القطاع بطلب لتنظيم فترة توقف خلال أشهر الصيف.

واقتصر قرار التوقف على النشاط التجاري، بينما تضمنت التعليمات التنظيمية السماح بتنفيذ رحلات التدريب وتجديد شهادات صلاحية البالونات في أيام محددة، وفقًا للضوابط الفنية المعمول بها.

كما أتاحت فترة التوقف للشركات فرصة إجراء أعمال الصيانة ورفع كفاءة المعدات والاستعداد لاستقبال الموسم السياحي الذي يشهد زيادة في أعداد الزائرين إلى محافظة الأقصر.

إجراءات السلامة قبل استئناف الرحلات

وتخضع رحلات البالون الطائر في الأقصر لضوابط وإجراءات تتعلق بحالة الطقس وسرعة الرياح والرؤية وظروف التشغيل قبل السماح بالإقلاع.

وتنطلق الرحلات عادة في ساعات الصباح الباكر بالتزامن مع شروق الشمس، حيث تساعد الظروف الجوية في ذلك التوقيت على تشغيل الرحلات، فيما تظل عمليات الإقلاع مرتبطة بالموافقات والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة في كل يوم.

وأكدت الجهات المنظمة عند إعلان التوقف الصيفي أن القرار يأتي في إطار الحفاظ على أعلى مستويات السلامة الجوية للسائحين والعاملين في القطاع، خاصة أن طبيعة تشغيل البالون تعتمد بصورة أساسية على استقرار الرياح والأحوال الجوية.

البالون الطائر أحد أبرز الأنشطة السياحية في الأقصر

وتعد رحلات البالون الطائر واحدة من أشهر التجارب السياحية التي يقبل عليها زوار الأقصر، إذ تمنح السائحين فرصة مشاهدة المدينة ومواقعها الأثرية من ارتفاعات مختلفة بالتزامن مع شروق الشمس.

وتتركز الرحلات في منطقة البر الغربي، حيث يشاهد السياح من الجو مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ونهر النيل والمناطق الجبلية، إلى جانب عدد من المواقع والمعالم الأثرية التي تشتهر بها الأقصر.

وتضم الشركات العاملة في القطاع بالونات وسلالًا بأحجام وسعات مختلفة، بما يسمح بتشغيل رحلات تتناسب مع أعداد متنوعة من الركاب وفقًا للمواصفات الفنية وضوابط التشغيل.

انتعاشة سياحية مرتقبة مع عودة البالون

ومن المنتظر أن تسهم عودة الرحلات في تنشيط الحركة السياحية بالبر الغربي، لا سيما مع الاقتراب من الموسم السياحي الشتوي الذي يشهد عادة زيادة في معدلات الإقبال على الأقصر من الأسواق السياحية المختلفة.

وتحظى تجربة البالون بإقبال من السائحين الراغبين في مشاهدة معالم الأقصر من السماء، حيث تبدأ الرحلات في توقيت مبكر للاستمتاع بمشهد شروق الشمس فوق المدينة الأثرية.

ويعول العاملون في القطاع السياحي على استئناف النشاط في دعم البرامج السياحية المقدمة للزوار، إلى جانب الفنادق وشركات النقل والمرشدين وغيرها من الأنشطة المرتبطة بالحركة السياحية في المحافظة.

عودة البالون مع بداية سبتمبر

ومع انتهاء فترة التوقف الصيفية، تستعد الشركات لاستقبال السائحين من جديد، وعودة البالونات إلى سماء البر الغربي مع بداية سبتمبر وفق إجراءات التشغيل والسلامة المعتمدة.

وبذلك تعود واحدة من أشهر التجارب السياحية في الأقصر بعد توقف استمر طوال أشهر الصيف، بالتزامن مع استعداد المدينة لانطلاق موسم سياحي جديد وزيادة حركة الزوار خلال الأشهر المقبلة.