×

أسعار الذهب عالميًا اليوم.. المعدن الأصفر يتراجع ترقبًا لخطاب رئيس الفيدرالي

الجمعة 28 أغسطس 2026 10:16 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
الذهب
الذهب

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026، مع توخي المستثمرين الحذر قبل تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وورش في ندوة «جاكسون هول»، وسط ترقب لأي إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة والسياسة النقدية الأمريكية.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 4576.30 دولارًا للأوقية خلال التعاملات المبكرة، بعدما لامس خلال وقت سابق من الأسبوع أعلى مستوى له في أكثر من 3 أشهر. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.8% إلى 4629 دولارًا للأوقية.

لماذا تراجعت أسعار الذهب اليوم؟

تتركز أنظار الأسواق على خطاب كيفن وورش في «جاكسون هول»، إذ يبحث المستثمرون عن مؤشرات تساعد في تحديد اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.

وتؤثر توقعات الفائدة بصورة مباشرة في حركة الذهب، إذ تميل أسعار المعدن النفيس إلى التعرض لضغوط عندما ترتفع الفائدة وعوائد السندات، نظرًا لأن الذهب لا يقدم عائدًا دوريًا، بينما قد يستفيد من توقعات خفض الفائدة.

ويأتي التراجع بعد موجة صعود دفعت الذهب خلال الأسبوع إلى أعلى مستوياته في أكثر من 3 أشهر، وسط تحركات في أسواق السندات والدولار.

توقعات أسعار الفائدة الأمريكية

وبحسب توقعات الأسواق، لا يزال المستثمرون يدرسون احتمالات اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي خطوة جديدة بشأن أسعار الفائدة خلال الشهور المقبلة.

وتشير تقديرات «فيد ووتش» الواردة في بيانات السوق إلى أن احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر تدور حول 33.9%، بينما ترتفع احتمالات اتخاذ خطوة مماثلة بحلول ديسمبر إلى نحو 74%.

وتجعل هذه التوقعات تصريحات وورش محط اهتمام كبير، خاصة مع استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم واتجاه عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم

ولم تقتصر الخسائر على الذهب، إذ تعرضت بقية المعادن النفيسة لضغوط خلال تعاملات الجمعة.

وتراجعت الفضة بنسبة 1% إلى 68.54 دولارًا للأوقية، فيما انخفض البلاديوم بنسبة 0.8% إلى 1339.84 دولارًا.

كما تراجع البلاتين بنسبة 0.6% ليسجل نحو 1834.83 دولارًا للأوقية.

ويبقى اتجاه أسعار الذهب خلال الساعات المقبلة مرتبطًا بدرجة كبيرة بنبرة خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في «جاكسون هول»، وما إذا كان سيعطي إشارات تميل إلى تشديد السياسة النقدية أو يترك الباب مفتوحًا أمام توجه أكثر مرونة بشأن أسعار الفائدة.