×

عاجل.. محامي إسماعيل دولار يدفع بانتفاء جريمة البلطجة وعدم كفاية الأدلة

الأربعاء 26 أغسطس 2026 06:15 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
عاجل.. محامي إسماعيل دولار يدفع بانتفاء جريمة البلطجة وعدم كفاية الأدلة

دفع المحامي عبد العزيز التهامي، دفاع إسماعيل دولار، خلال نظر جلسة تجديد حبسه، بانتفاء أركان جريمة البلطجة المنسوبة إلى موكله، مؤكدًا عدم وجود أدلة تؤيد ما ورد بأقوال عدد من المبلغين من المستأجرين.

دفاع إسماعيل دولار يتمسك بانتفاء أركان البلطجة

وأوضح دفاع إسماعيل دولار أن الاتهامات المنسوبة إلى موكله لا تستند، بحسب ما دفع به، إلى أدلة مادية كافية تثبت ارتكابه جريمة البلطجة، مطالبًا جهات التحقيق بفحص الأدلة والملابسات المحيطة بالواقعة، والتحقق من مدى توافر أركان الجريمة.

ويأتي ذلك خلال نظر قرار تجديد حبس إسماعيل دولار على ذمة التحقيقات في القضية، على خلفية الاتهامات المنسوبة إليه، في الوقت الذي يتمسك فيه دفاعه بانتفاء أركان الجريمة وعدم كفاية الأدلة المقدمة ضده.

تحريات المباحث في واقعة مشاجرة إسماعيل دولار بالمقطم

وفي سياق متصل، أمرت النيابة العامة المختصة في القضية رقم 11799 لسنة 2026 جنح المقطم، بإجراء تحريات المباحث حول ملابسات مشاجرة وقعت بدائرة القسم، للوقوف على أدوار المتهمين وعلاقتهم بالمجني عليهم، وتحديد الأفعال التي ارتكبها كل منهم خلال الواقعة.

كما طلبت النيابة من وحدة البحث الجنائي بقسم شرطة المقطم بيان ما إذا كان المتهمون قد حازوا أسلحة أو أدوات أو حيوانات من شأنها إثارة الذعر خلال الواقعة، مع تحديد المضبوطات وقصد حيازتها.

وشملت طلبات النيابة تحديد دور كل من باهي محمود منير سليمان، رئيس مجلس إدارة شركة «إس جي إس للدعاية والإعلان»، ومحمد إبراهيم عبده، ومدى علمهما بالواقعة أو اشتراكهما فيها.

وقررت النيابة عرض المتهمين إسلام عبد المنعم محمد العيسوي، وصالح حسن عبد الرحمن عبد الرحمن، وإسماعيل إبراهيم عبد الهادي السيد، رفقة التحريات، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

استمرار التحقيقات في الواقعة

وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها في الواقعة للوقوف على ملابسات المشاجرة وتحديد المسؤوليات والأدوار المنسوبة إلى كل متهم، في ضوء نتائج التحريات والأدلة التي يجري فحصها.

وتظل الاتهامات المنسوبة إلى المتهمين محل تحقيق، فيما يتمسك دفاع إسماعيل دولار بدفوعه القانونية، وعلى رأسها انتفاء أركان جريمة البلطجة وعدم كفاية الأدلة.