×

«عايز قرض؟ حدّث بياناتك».. موظف بنك مزيف يستدرج ضحاياه في المنيا ويسرق أموالهم

الإثنين 24 أغسطس 2026 01:03 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
«قرض وتحديث بيانات».. موظف بنك مزيف يصطاد ضحاياه في المنيا
«قرض وتحديث بيانات».. موظف بنك مزيف يصطاد ضحاياه في المنيا

مكالمة هاتفية تبدو في ظاهرها عادية، لكنها كانت بوابة لعملية نصب محكمة. رجل يقدم نفسه لضحاياه باعتباره موظف خدمة عملاء بأحد البنوك، ويعرض عليهم مساعدتهم في الحصول على قروض، قبل أن ينتقل إلى الخطوة الأخطر: طلب بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني بحجة تحديث البيانات البنكية.

لم يكن المتهم يبحث عن مساعدة المواطنين كما أوهمهم، وإنما كان يخطط للوصول إلى حساباتهم واستغلال بياناتهم المالية في الاستيلاء على أموالهم.

«قرض وتحديث بيانات».. موظف بنك مزيف يصطاد ضحاياه في المنيا ويستولي على أموالهم

«أنا موظف البنك».. بداية الخدعة

بحسب التحريات، استغل عاطل، مقيم بدائرة مركز شرطة العدوة بمحافظة المنيا، انتحال صفة موظف خدمة عملاء بالبنوك المختلفة، ونجح من خلال هذا الأسلوب في إقناع عدد من المواطنين بقدرته على إنهاء إجراءات حصولهم على قروض.

وبمجرد أن يطمئن الضحية إلى هويته المزعومة، يبدأ المتهم في طلب بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني، مدعيًا أنها مطلوبة لتحديث البيانات البنكية.

لكن البيانات التي حصل عليها لم تكن لإتمام أي إجراءات مصرفية، وإنما استخدمها في تنفيذ عمليات شرائية على مواقع التسوق الإلكتروني، إلى جانب تحويل مبالغ مالية إلى بعض المحافظ الإلكترونية الخاصة به.

4 وقائع بنفس الأسلوب

ومع تكرار الوقائع، بدأت أجهزة وزارة الداخلية في تتبع نشاط المتهم، حيث أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة تورطه في ممارسة نشاط إجرامي تخصص في النصب والاحتيال على المواطنين.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تم تحديد مكان المتهم وضبطه، وعُثر بحوزته على هاتفين محمولين.

وبفحص الهاتفين، عثرت الأجهزة الأمنية على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي، لتتكشف تفاصيل جديدة بشأن طريقة عمله.

وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه التحريات والأدلة المضبوطة، أقر بارتكاب وقائع النصب بالأسلوب المشار إليه، وكشف عن ارتكابه 4 وقائع أخرى بالطريقة نفسها.

واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت جهات التحقيق المختصة مباشرة التحقيقات في الوقائع.