×

حظر النشر ودفع بالبراءة.. أبرز مشاهد أولى جلسات محاكمة محمد طاهر

الأربعاء 19 أغسطس 2026 05:46 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
محمد طاهر
محمد طاهر

شهدت أولى جلسات محاكمة محمد طاهر، صاحب مؤسسة بيت فاطم، تطورات جديدة في القضية رقم 1271 لسنة 2026 إداري قصر النيل، والمتهم فيها بالتعدي على 4 فتيات.

وشهدت الجلسة تقديم دفاع المتهم مذكرة قانونية تمسك خلالها بأصل البراءة، فيما تقدمت محامية المجني عليهن بطلب حظر النشر في القضية، حفاظًا على خصوصية الفتيات وحقوقهن القانونية.

دفاع المتهم يتمسك بأصل البراءة

وتقدم المحامي علي الحلواني، دفاع محمد طاهر، بمذكرة أمام المحكمة أكد خلالها أن الأصل في الإنسان البراءة، وأن الاتهام الجنائي لا يكفي وحده لإدانة أي شخص، وإنما يجب أن يستند إلى أدلة واضحة ومعتبرة يتم عرضها أمام المحكمة ومناقشتها.

وأوضح الدفاع أن المسؤولية الجنائية لا تُبنى على مجرد الاتهام أو ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وإنما على ما يثبت أمام القضاء من أدلة تخضع للفحص والتحقيق.

الدفاع يرفض ما وصفه بالمحاكمة المجتمعية

وتطرقت مذكرة الدفاع إلى ما وصفته بـ"المحاكمة الشعبية"، موضحة أن بعض القضايا التي تحظى باهتمام الرأي العام قد تتحول أحيانًا إلى أحكام مسبقة قبل صدور حكم قضائي نهائي.

وأكد الدفاع أن الفصل في الاتهامات الجنائية يظل اختصاصًا أصيلًا للمحكمة، وأن ما يتم نشره عبر المنصات المختلفة لا يمكن أن يكون بديلًا عن الأدلة التي تناقشها هيئة المحكمة.

مطالب بفحص أقوال الشهود والتحريات

وطالب دفاع المتهم بوضع أقوال المجني عليهن والشهود أمام المناقشة القضائية، لفحص مدى اتصال كل شاهد بالوقائع وقدرته على الإدراك والمشاهدة، بالإضافة إلى بحث مدى توافق الأقوال مع الأدلة الفنية والمادية.

كما تمسك الدفاع بحقه في مناقشة الشهود، وبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بين أقوالهم، إلى جانب فحص مدى جدية التحريات والإجراءات التي تم اتخاذها خلال التحقيقات.

محامية المجني عليهن تطلب حظر النشر

وخلال الجلسة، تقدمت محامية المجني عليهن بطلب إلى المحكمة لحظر النشر في القضية، مراعاة لخصوصية الفتيات والحفاظ على حقوقهن، خاصة أن القضية تتعلق باتهامات ذات طبيعة حساسة.

ويأتي الطلب بهدف منع تداول تفاصيل قد تؤثر على أطراف القضية أو تمس الحياة الخاصة للمجني عليهن.

تفاصيل عن حياة المتهم ونشاطه قبل الواقعة

وكشفت التحقيقات، بحسب أوراق القضية، عن معلومات تتعلق بحياة المتهم قبل الواقعة، حيث أشارت إلى أنه نشأ في محافظة الأقصر، وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية، قبل انتقاله إلى القاهرة والجيزة عام 2002 للعمل في مجال الصحافة والإعلام.

كما تضمنت التحقيقات أنه تدرب في عدد من الصحف قبل قيده بنقابة الصحفيين عام 2012.

نشاط مؤسسة بيت فاطم ومحتوى الدعم النفسي

وأوضحت التحقيقات أن المتهم بدأ عام 2017 تنظيم جلسات عبر تطبيقات التواصل لتقديم محتوى يتعلق بالدعم النفسي وتبادل الخبرات الحياتية، بالإضافة إلى الاستماع إلى مشكلات المشاركين ومحاولة مساعدتهم.

كما أنشأ مؤسسة بيت فاطم للتنمية والثقافة، موضحًا أن الهدف منها تقديم المساعدة للأشخاص الذين يمرون بأزمات نفسية واجتماعية.

تأجيل القضية إلى جلسة 19 أكتوبر

وفي ختام أولى جلسات المحاكمة، قررت المحكمة المختصة تأجيل نظر القضية إلى جلسة 19 أكتوبر المقبل، لاستكمال إجراءات نظر الدعوى والاستماع إلى ما يستجد من طلبات ودفاعات من أطراف القضية.

الكلمات المفتاحية: