×

«انتحلوا شخصيتي وشوهوا سمعتي».. مصرية في فنلندا تستغيث بالداخلية ومباحث الإنترنت

الأربعاء 19 أغسطس 2026 12:34 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
«انتحلوا شخصيتي وشوهوا سمعتي».. مصرية في فنلندا تستغيث بالداخلية ومباحث الإنترنت

نشرت مواطنة مصرية تُدعى مارسيل بولس، وتقيم حاليًا في فنلندا، منشورًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وجهت خلاله استغاثة إلى وزارة الداخلية والنيابة العامة، بشأن ما وصفته بتعرضها لانتحال شخصية إلكتروني وحملة لتشويه سمعتها وسمعة أسرتها.

اتهامات بانتحال الشخصية

وقالت مارسيل، وفقًا لما ورد في منشورها، إن شخصًا أنشأ حسابًا على منصة «X» مستخدمًا اسمها وصورتها، وبدأ في إعادة نشر مقاطع فيديو ظهرت خلالها بصوتها ووجهها، بما قد يؤدي إلى اعتقاد المتابعين أن الحساب يعود إليها.

ادعاءات بالنصب باسمها

وأضافت صاحبة المنشور أن الشخص الذي تتهمه بانتحال شخصيتها يتواصل مع مستخدمين عبر الرسائل الخاصة، ويطلب منهم مبالغ مالية مقابل محتوى أو محادثات ذات طبيعة جنسية، مدعية أن لديها لقطات شاشة ومراسلات تثبت تلك الوقائع، إلى جانب بيانات متعلقة بتحويلات مالية.

بلاغات حقوق نشر ضد فيديو الاستغاثة

وأشارت مارسيل إلى أنها سجلت فيديو استغاثة وجهته إلى النائب العام ووزير الداخلية وإدارة مكافحة جرائم تقنية المعلومات، قبل أن تتعرض، بحسب روايتها، لبلاغات حقوق نشر قالت إنها كاذبة، بهدف منع انتشار الفيديو وحجب صوتها عن المتابعين.

مطالبة بالتحقيق في الواقعة

وطالبت المواطنة المصرية الجهات الأمنية والقضائية المختصة بفحص الواقعة والتحقق من الحسابات التي قالت إنها تنتحل شخصيتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت الاتهامات الواردة في منشورها.

تحذير من نشر البيانات الشخصية

وتضمن المنشور اتهامات محددة لشخص بعينه، إلى جانب بيانات شخصية شديدة الحساسية، إلا أن نشر أو إعادة تداول أرقام الهوية أو العناوين أو أرقام الهواتف الخاصة بالأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يعرّض أصحابها لمخاطر تتعلق بالخصوصية، لذلك لا ينبغي إعادة نشر تلك البيانات خارج الإطار الرسمي للتحقيق.

الاستعانة بمباحث الإنترنت

وأكدت مارسيل أنها تمتلك، بحسب قولها، مستندات ولقطات شاشة تتعلق بالحساب المنتحل والمراسلات والتحويلات المالية، داعية إلى فحص هذه الأدلة من جانب الجهات المختصة، وعلى رأسها إدارة مكافحة جرائم تقنية المعلومات، للوصول إلى حقيقة الواقعة وتحديد المسؤول عنها.

دعوة للتحقق قبل تداول الاتهامات

وتأتي هذه الاستغاثة في ظل تزايد مخاطر انتحال الشخصيات عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يتم استخدام صور ومقاطع الضحايا لإنشاء حسابات وهمية أو التواصل مع أشخاص آخرين باسمهم. وتظل الاتهامات الواردة في المنشور بحاجة إلى تحقيق رسمي وأدلة موثقة قبل الجزم بصحتها.

تحذير للمتابعين

ودعت صاحبة المنشور المتابعين إلى مساندتها في إيصال استغاثتها إلى الجهات المعنية، بينما يظل التعامل مع الحسابات المنتحلة أو أي عمليات نصب أو ابتزاز إلكتروني عبر الإبلاغ الرسمي للمنصات والجهات المختصة، وعدم إعادة نشر المحتوى المسيء أو البيانات الشخصية، هو الإجراء الأكثر أمانًا.