«ماتنشرش الفيديوهات».. تحذير من تداول مقاطع خاصة مرتبطة بـ«دجال العياط»
نشر أحد الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» منشورًا حذر خلاله من تداول مقاطع فيديو خاصة قيل إنها مرتبطة بشخص يُشار إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي باسم «دجال العياط»، مشيرًا إلى أن المقاطع المتداولة أثارت حالة من الجدل بين مستخدمي المنصات الاجتماعية.
ادعاءات حول محتوى الفيديوهات
وتضمن المنشور ادعاءات بشأن ظهور عدد من السيدات في مقاطع مصورة داخل مكان يُعتقد أنه كان يستخدم لممارسة أعمال الدجل والشعوذة، وتحدث صاحب الحساب عن تعرض تلك المقاطع للتسريب من هاتف الشخص المذكور، دون أن يقدم في المنشور ما يثبت بشكل مستقل صحة جميع التفاصيل الواردة فيه.
تحذير من الدجل والشعوذة
وركز صاحب المنشور على التحذير من اللجوء إلى الدجالين والمشعوذين، معتبرًا أن استغلال حاجة بعض الأشخاص أو مشكلاتهم الشخصية قد يفتح الباب أمام ممارسات خطيرة، خاصة عندما يطلب الشخص الذي يدعي قدرته على علاج المشكلات أو تنفيذ الأعمال مبالغ مالية أو طلبات غير قانونية أو مهينة.
مخاطر الاستغلال والابتزاز
وأشار المنشور إلى خطورة تصوير الأشخاص في أوضاع خاصة، موضحًا أن تسريب مثل هذه المقاطع يمكن أن يتسبب في أضرار نفسية واجتماعية بالغة للضحايا وأسرهم، فضلًا عن إمكانية استخدام المواد الخاصة في الابتزاز أو التهديد.
دعوة لعدم تداول المقاطع
وحذر صاحب الحساب من إعادة نشر أو تداول الفيديوهات الخاصة، مؤكدًا أن مشاركة مثل هذه المواد تزيد من حجم الضرر الواقع على الأشخاص الذين ظهروا فيها، كما قد تعرض من يقوم بنشرها أو إعادة تداولها للمساءلة القانونية وفقًا للقوانين المنظمة لنشر المحتوى الخاص والاعتداء على الخصوصية.
الجدل حول ظاهرة الدجل
وتطرق المنشور إلى انتشار ظاهرة الدجل والشعوذة، معتبرًا أن اللجوء إلى العرافين والمشعوذين لا يرتبط بالضرورة بمستوى تعليمي أو اجتماعي محدد، إذ قد يلجأ إليهم أشخاص من خلفيات مختلفة بحثًا عن حلول لمشكلات أسرية أو اجتماعية.
ضرورة الرجوع للجهات المختصة
وشدد صاحب المنشور على أهمية عدم الانسياق وراء ادعاءات الدجالين والمشعوذين، خاصة عندما تتضمن ممارسات تمس كرامة الأشخاص أو خصوصيتهم، داعيًا من يتعرض للتهديد أو الابتزاز بسبب مقاطع أو صور خاصة إلى اللجوء للجهات المختصة بدلًا من التعامل مع الأمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
عدم الانسياق وراء المحتوى المتداول
ويأتي تداول المنشور في وقت تشهد فيه مواقع التواصل الاجتماعي انتشارًا سريعًا للمحتوى المثير للجدل، ما يجعل التحقق من المعلومات قبل نشرها أمرًا ضروريًا، خصوصًا في الوقائع التي تتضمن اتهامات لأشخاص أو مواد مصورة خاصة.
تحذير من التشهير بالضحايا
كما أن تداول المقاطع الخاصة، بصرف النظر عن ملابسات تصويرها أو كيفية تسريبها، قد يحول الضحايا إلى مادة للتشهير والتنمر، ولذلك شدد المنشور على ضرورة التعامل مع الواقعة باعتبارها قضية تحتاج إلى التحقق الرسمي، وعدم تحويلها إلى وسيلة للفضيحة أو زيادة انتشار المحتوى المسرب.
