×

اعترافات صادمة لمتهم قتل أسرة التجمع الخامس.. طلب 350 ألف جنيه وأنهى حياة الضحية

الأحد 16 أغسطس 2026 09:59 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
المتهم
المتهم

كشفت اعترافات المتهم في واقعة قتل أسرة التجمع الخامس عن تفاصيل جديدة بشأن ملابسات الجريمة، حيث أقر بأنه طلب من المجني عليه مقابلته في أحد الأماكن، وبعد ذلك استقل معه السيارة، قبل أن تتحول المقابلة إلى جريمة قتل مأساوية.

وأوضح المتهم خلال اعترافاته أنه طلب من المجني عليه مبلغ 350 ألف جنيه على سبيل السلف، إلا أن الأخير رفض منحه المبلغ المطلوب، ما أدى إلى حدوث مشادة بينهما أثناء سيرهما بالسيارة.

المتهم يروي لحظة تهديد المجني عليه وإطلاق النار عليه

وقال المتهم إنه عقب رفض المجني عليه طلبه، قام بتهديده بالقتل، كما طلب منه التوقيع على إيصالات أمانة، إلا أن الضحية رفض تنفيذ طلبه.

وأضاف المتهم أنه أخرج سلاحًا ناريًا كان بحوزته، وأطلق رصاصة تجاه رأس المجني عليه، مشيرًا إلى أنه لاحظ استمرار حركة الضحية عقب الإصابة، فاعتقد أنه لم يفارق الحياة.

وأوضح أنه أطلق عليه رصاصة أخرى في منطقة البطن، ما أدى إلى وفاته، حسب ما جاء في أقواله أمام جهات التحقيق.

تفاصيل وضع الجثمان داخل السيارة والتحرك بها

وأشار المتهم إلى أنه عقب ارتكاب الواقعة، قام بإخراج جثمان المجني عليه ووضعه داخل المقعد الخلفي للسيارة، ثم تحرك بها بعيدًا عن مكان الحادث.

وأوضح أن السيارة كانت تعمل بالطاقة الكهربائية، إلا أنه توجه إلى محطة تموين قريبة وقام بتزويدها بالوقود، رغم وجود جثمان المجني عليه داخل السيارة.

المتهم يكشف مكان التخلص من الجثمان

وتابع المتهم في اعترافاته أنه توجه بعد ذلك إلى طريق القطامية، حيث قام بحفر مكان في المنطقة الصحراوية لدفن جثمان المجني عليه، ثم عاد مرة أخرى بالسيارة إلى المنطقة القريبة من منزل الضحية وقام بركنها.

وتواصل جهات التحقيق فحص أقوال المتهم، ومطابقة اعترافاته مع نتائج المعاينات والتحريات والأدلة التي تم جمعها خلال التحقيقات.

استمرار التحقيقات في واقعة قتل أسرة التجمع الخامس

وتأتي اعترافات المتهم ضمن التحقيقات الجارية لكشف كافة ملابسات الواقعة، وتحديد الدوافع وراء ارتكاب الجريمة، إلى جانب فحص علاقته بالمجني عليهم والظروف التي سبقت الحادث.

وتواصل الأجهزة المختصة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب عقب انتهاء التحقيقات وإحالة القضية إلى المحكمة المختصة.