سارة بطلة صورة الكورنيش تعود للظهور: لم أحصل على مساعدات سوى تابلت وثلاجة
كشفت سارة، مندوبة طلبات التي تصدرت حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية برفقة بناتها، تفاصيل جديدة عن حياتها بعد انتهاء حالة الجدل والاهتمام التي صاحبت انتشار قصتها، مؤكدة أن حياتها عادت إلى طبيعتها، وأنها لم تحصل على مساعدات سوى بعض الأشياء المحدودة، بينما تستعد لتحقيق حلمها في تأسيس مشروع خاص بمجال الكروشيه.
سارة: لم يتغير شيء بعد انتهاء التريند
قالت سارة إنها تواصلت لتوضيح عدد من الأمور المهمة، مؤكدة أن منزلها وحياتها لم يشهدا أي تغيير بعد انتهاء حالة الاهتمام التي صاحبت انتشار قصتها، وأن أغلب الأشخاص الذين تواصلوا معها خلال فترة التريند لم يعودوا موجودين بعد اختفاء الأضواء.
وأوضحت أن الشخص الوحيد الذي استمر في دعمها والتواصل معها هي الدكتورة شيرين طه زكي، التي قدمت لها الدعم، وكانت سببًا في وصول عرض العمل الوحيد إليها.
عرض عمل لم يكن مناسبًا لظروفها
وأضافت سارة أن عرض العمل الذي حصلت عليه كان براتب 6000 جنيه شهريًا، إلا أن دخلها من العمل في طلبات كان أعلى من ذلك، خاصة أنها لديها التزامات مالية وديون تحتاج إلى الوفاء بها، لذلك قررت الاستمرار في عملها الحالي رغم صعوبته ومخاطره، باعتباره مصدر رزقها الأساسي.
وأكدت أنها لا تبحث عن التعاطف، ولكنها تحاول توفير حياة مستقرة لها ولأطفالها من خلال العمل والاجتهاد.
مساعدات محدودة بعد انتشار القصة
وأشارت سارة إلى أنها حصلت على ثلاجة من أحد الأشخاص الذين رفضوا الكشف عن أسمائهم، بالإضافة إلى جهاز تابلت قدمته إحدى الشركات، مؤكدة أن هذه هي المساعدات الوحيدة التي وصلت إليها بشكل فعلي.
ولفتت إلى أن هناك العديد من الوعود التي حصلت عليها خلال فترة انتشار قصتها، لكنها لم تتحول إلى خطوات حقيقية، كما أن بعض الأشخاص استخدموا اسمها أو تحدثوا باسمها دون علمها.
واقعة تصوير داخل منزلها
وكشفت سارة عن تعرضها لموقف آخر، حيث تواصلت معها إحدى الصحفيات عن طريق صديقتها، وأخبرتها بوجود مركز تجميل خاص بها، وقامت بتصوير فيديو داخل منزلها بدعوى جمع تبرعات لمساعدتها، لكنها اختفت بعد ذلك، مؤكدة أنها أبلغت جهة عملها السابقة قبل نشر تفاصيل الواقعة.
حلم سارة.. مشروع كروشيه خاص
وأكدت سارة أن الهدف من الحديث عنها في الوقت الحالي ليس إعادة الجدل حول قصتها السابقة، وإنما دعم حلمها الحقيقي، حيث تعمل بجانب وظيفتها في مجال الكروشيه، وتسعى إلى تأسيس علامة تجارية خاصة بها تساعدها على ترك العمل الشاق مستقبلًا.
وطلبت دعم أصحاب الرغبة في شراء منتجات الكروشيه التي تقدمها، حيث سيتم نشر صور أعمالها للراغبين في التواصل معها وطلب منتجاتها.
قصة سارة بدأت بصورة وانتشرت على مواقع التواصل
وكانت قصة سارة قد انتشرت بعد تداول صورة لها أثناء عملها على موتوسيكل بصحبة بناتها، حيث أثارت الصورة تعاطفًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتحول إلى حديث الجمهور لفترة قصيرة.
وأكدت سارة أنها لم تصنع فيديوهات تطلب فيها المساعدة، ولم تذهب إلى أي جهة للحصول على دعم، وإنما كانت تمارس عملها بشكل طبيعي، وأن ما تتمناه الآن هو فرصة حقيقية تساعدها على بناء مستقبل أفضل لها ولأسرتها.
