×

فنان مشهور يفضح المتاجرين باسم صبحي عطري بانفعال وتصريحات نارية (فيديو)

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
Doc-P-1353355-638815197065081635.jpeg
Doc-P-1353355-638815197065081635.jpeg

أثار الفنان الإماراتي سعود أبو سلطان ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره في فيديو مصور عكس فيه غضبه الشديد من استغلال وفاة الإعلامي السوري الراحل صبحي عطري لتحقيق مكاسب شخصية عبر "الترند". في حديثه العاطفي، شنّ أبو سلطان هجومًا قويًا على بعض الأفراد والقنوات التي استغلت وفاة صبحي بطريقة غير أخلاقية، محذرًا بشدة من استمرار هذا الاستغلال الذي يسيء لذكرى الإعلامي المحبوب.

في الفيديو الذي انتشر بسرعة، روى سعود تفاصيل لقائه الأخير مع صبحي، موضحًا كيف كانا يناقشان مشروع برنامج جديد كان الإعلامي السوري يعمل عليه بحماس، حيث قال: "كنت أجلس مع صبحي قبل فترة، وطلبت منه أن يكون ضيفًا معي للحديث مجددًا عن موضوع السحر وتأثيره عليّ، لكنه أخبرني أنه منشغل بتطوير فكرة برنامج جديد، وناقشنا الفكرة باستفاضة". وأشار إلى أن صبحي كان يعاني نفسيًا بعدما أُغلق مشروع البرنامج، وحاول دون جدوى عرض فكرته على قنوات عدة، التي كانت نفسها تستغل اسمه بعد وفاته.

لم يكتفِ سعود بالكشف عن معاناة صبحي الشخصية، بل حذر بشكل مباشر كل من يسعى إلى استثمار ذكرى الإعلامي لتحقيق مكاسب مؤقتة، مؤكدًا أنه عاش مع صبحي كل لحظة من معاناته، وقال: "عندما يحتاج الفنان إلى دعم حقيقي، يغادر الجميع، ولكن بعد سقوطه نرى من يتاجر باسمه". وأضاف أن صبحي أخبره بأن معظم الإعلاميين والفنانين الذين يبكون اليوم رفضوا دعمه حين كان حيًا، ورفضوا حتى تصوير نموذج أولي للبرنامج، مما زاد من شعوره بالخذلان والتجاهل.

هذه التصريحات أثارت تفاعلًا كبيرًا بين المتابعين الذين عبّروا عن حزنهم وتعاطفهم مع الإعلامي الراحل، مشيرين إلى أن الضغوط النفسية التي عانى منها كانت سببًا رئيسيًا في وفاته التي حدثت في ألمانيا إثر ذبحة صدرية. كما أعاد الفيديو تسليط الضوء على أهمية دعم الفنانين والإعلاميين في حياتهم، وعدم استغلالهم بعد رحيلهم.

تُعد قصة سعود أبو سلطان وصبحي عطري مثالًا مؤلمًا على واقع كثير من الفنانين الذين يواجهون الإهمال والتجاهل في أوقات ضعفهم، بينما يجدون أنفسهم موضوعًا للمتاجرة بعد وفاتهم. هذا الموقف يدعو إلى وقفة تأملية حول أخلاقيات الإعلام وممارساته، ويحث على احترام الذكرى وحماية القيم الإنسانية في مواجهة المصالح التجارية.