5 مدارس فنية جديدة لتكنولوجيا المياه في مصر 2026.. تفاصيل مشروع وزارة الري لتأهيل الشباب
أعلن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بدء الإجراءات التنفيذية لإطلاق 5 مدارس فنية مهنية متخصصة في تكنولوجيا المياه مع بداية العام الدراسي 2026/2027، في إطار خطة الدولة لتأهيل جيل جديد من الفنيين القادرين على العمل في قطاع المياه وفق أحدث المعايير العلمية والتكنولوجية.
ويأتي المشروع ضمن توجه وزارة الري نحو الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أحد أهم محاور تطوير منظومة الموارد المائية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه قطاع المياه والحاجة إلى كوادر مدربة تمتلك مهارات عملية متطورة.
تعاون مصري إيطالي لإنشاء مدارس تكنولوجيا المياه
وأوضح وزير الموارد المائية والري أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون بين وزارة الموارد المائية والري، ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وأكاديمية ITSAgro الإيطالية، بالإضافة إلى مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري.
ويهدف التعاون إلى تطبيق نموذج تعليمي حديث يجمع بين التعليم الفني المتخصص والخبرة العملية، بما يتوافق مع المعايير الدولية في مجال تكنولوجيا المياه.
ومن المقرر توزيع المدارس الجديدة على 5 محافظات هي: الشرقية، والقليوبية، والإسكندرية، وأسيوط، والمنيا، بما يساهم في توفير فرص تعليمية متخصصة لطلاب مختلف المناطق الجغرافية.
تدريب عملي داخل مواقع العمل التابعة لوزارة الري
وأكد الدكتور هاني سويلم أن المدارس الجديدة ستقدم نموذجًا تعليميًا يعتمد على الدمج بين الدراسة النظرية والتدريب العملي المكثف طوال العام الدراسي.
ويحصل الطلاب على تدريبات ميدانية داخل مواقع العمل التابعة لوزارة الموارد المائية والري، ومنها محطات الرفع، والقناطر، والإدارات العامة للري، وأعمال تطهير الترع والمصارف.
ويتم التدريب تحت إشراف مهندسي وفنيي الوزارة لضمان اكتساب الطلاب الخبرات العملية اللازمة للعمل بكفاءة بعد التخرج.
4 تخصصات حديثة تلبي احتياجات قطاع المياه
وتضم المدارس الفنية الجديدة أربعة تخصصات رئيسية تم اختيارها وفقًا لاحتياجات قطاع المياه الحالية والمستقبلية، وتشمل:
- إدارة الموارد المائية.
- المنشآت المائية.
- تشغيل وصيانة المعدات الميكانيكية والكهربائية بمحطات الرفع.
- معالجة وتحلية المياه.
وتستهدف هذه التخصصات إعداد فنيين قادرين على التعامل مع التقنيات الحديثة المستخدمة في إدارة وتشغيل وصيانة منظومة المياه.
الجيل الثاني للمياه 2.0 يعتمد على الاستثمار في الشباب
وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن الهدف من المشروع لا يقتصر على إنشاء مدارس جديدة فقط، وإنما يرتكز بشكل أساسي على بناء قدرات الشباب وتأهيل كوادر فنية تمتلك خبرات متخصصة.
وأوضح أن تطوير قطاع المياه لا يعتمد فقط على تنفيذ المشروعات القومية والبنية التحتية، بل يبدأ من إعداد العنصر البشري القادر على تشغيل هذه المشروعات بكفاءة وتحقيق الإدارة المستدامة للري والصرف.
وأضاف أن الاستثمار في الشباب يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق رؤية الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0، التي تستهدف تطوير الأداء ورفع كفاءة إدارة الموارد المائية.
خريجو مدارس المياه سيكونون جزءًا من مستقبل القطاع
وأكد سويلم تطلعه إلى مشاركة خريجي المدارس الجديدة مستقبلًا في رفع كفاءة تشغيل وصيانة منظومة الموارد المائية داخل مختلف المحافظات.
كما وجه الشكر إلى جميع الجهات المصرية والإيطالية المشاركة في إعداد المناهج والبرامج التدريبية، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون لتطوير منظومة التعليم الفني المتخصص في مجال المياه.
وتعد مدارس تكنولوجيا المياه الجديدة خطوة مهمة نحو توفير كوادر فنية مؤهلة قادرة على دعم مشروعات الدولة في مجالات الري، والصرف، وتحلية المياه، والحفاظ على الموارد المائية للأجيال القادمة.
