×

وزيرة التضامن تعلن منح دراسية لأوائل الثانوية العامة والأزهرية من ذوي الإعاقة

الأربعاء 29 يوليو 2026 11:21 صـ 13 صفر 1448 هـ
وزيرة التضامن
وزيرة التضامن

عقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق "قادرون باختلاف"، اجتماعًا موسعًا لمتابعة أعمال الصندوق وخططه المستقبلية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، بحضور عدد من قيادات الوزارة والمسؤولين عن إدارة الصندوق.

وشارك في الاجتماع أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، وزينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق "قادرون باختلاف"، إلى جانب المستشار كريم قلاوي نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، وهشام محمد مدير مكتب الوزيرة، ورامي عباس استشاري وزيرة التضامن الاجتماعي للمعارض والمؤتمرات، وخليل محمد رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتناول اللقاء استعراض التقرير التنفيذي لصندوق "قادرون باختلاف"، وأبرز الإنجازات التي تم تحقيقها خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى مناقشة المحاور الرئيسية لاستراتيجية العمل خلال المرحلة المقبلة.

منح دراسية للطلاب المتفوقين من ذوي الإعاقة

وخلال الاجتماع، وجهت الدكتورة مايا مرسي صندوق "قادرون باختلاف" لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، بالعمل على توفير منح دراسية للطلاب الأوائل في الثانوية العامة والثانوية الأزهرية من ذوي الإعاقة، لمساعدتهم على استكمال دراستهم الجامعية.

وأكدت الوزيرة أن هذه الخطوة تأتي تنفيذًا لأحكام قانون إنشاء صندوق "قادرون باختلاف"، وخاصة المادة رقم "11" التي تنص على قيام الصندوق بالتنسيق مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص بتوفير أوجه الدعم والرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مجالات الحياة.

وتشمل أوجه الدعم توفير منح دراسية بالمدارس والمعاهد والجامعات داخل مصر وخارجها، بالإضافة إلى ضمان استمرار الطلاب الملتحقين بالتعليم الخاص في استكمال دراستهم.

دعم شامل للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن صندوق "قادرون باختلاف" يمثل كيانًا وطنيًا مهمًا يعمل على خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة ضمان حقوقهم وتمكينهم باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء الوطن.

وأوضحت أن الصندوق يستهدف تقديم الحماية والرعاية والتنمية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال دعم الجوانب الاقتصادية والصحية والتعليمية والتدريبية، بما يساهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز مشاركتهم داخل المجتمع.

وأضافت أن الإنجازات التي حققها الصندوق خلال الفترة الماضية تعكس اهتمام الدولة بملف ذوي الإعاقة، والعمل على توفير بيئة أكثر شمولًا تضمن لهم فرصًا متساوية في التعليم والعمل والتنمية.

شراكات استراتيجية لتعزيز خدمات صندوق قادرون باختلاف

واستعرضت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق "قادرون باختلاف"، جهود الصندوق خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى نجاحه في عقد عدد من الشراكات الاستراتيجية مع جهات ومؤسسات مختلفة.

وشملت هذه الشراكات مركز دعم واتخاذ القرار، والنيابة العامة، ووزارات التضامن الاجتماعي والعمل والتعليم العالي، بالإضافة إلى مؤسسة وشركة حلم، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى جانب التعاون مع جهات دولية.

وأكدت أن هذه الشراكات تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتحقيق أهداف الصندوق في التمكين والدعم المستدام.

استراتيجية جديدة للتمكين والتعليم وتنمية المواهب

وأوضحت المديرة التنفيذية لصندوق "قادرون باختلاف" أن خطة العمل المستقبلية ترتكز على عدد من المحاور الأساسية، يأتي في مقدمتها التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم التعليم وتنمية المواهب.

كما تشمل الاستراتيجية تطوير خدمات الرعاية الصحية والتأهيل، وتعزيز الإتاحة، وتقوية الشراكات مع الجهات المختلفة، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي والأنشطة التوعوية وتحقيق الدمج المجتمعي.

وأكدت أن الصندوق يواصل العمل على بناء منظومة متكاملة تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على تحقيق طموحاتهم والمشاركة الفعالة في المجتمع.

الدولة تواصل دعم وتمكين ذوي الإعاقة

ويأتي تحرك صندوق "قادرون باختلاف" ضمن جهود الدولة المستمرة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، من خلال توفير فرص التعليم والتدريب والرعاية والتمكين.

وتؤكد هذه الخطوات حرص الدولة على إزالة العقبات أمام الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير الفرص التي تمكنهم من تحقيق النجاح والاعتماد على قدراتهم في مختلف المجالات.