تمكين المرأة المنياوية.. 620 سيدة بمركز ملوي يجمعن 750 ألف جنيه لتمويل مشروعاتهن
حققت مجموعات الادخار والإقراض المجتمعية (VSLA) بقرى مركز ملوي نجاحًا ملحوظًا في دعم السيدات اقتصاديًا، من خلال توفير آليات للادخار والإقراض ساعدتهن على تنفيذ مشروعات صغيرة وتحسين مستوى معيشة أسرهن، وذلك ضمن برنامج تنفذه منظمة إنقاذ الطفل بالتعاون مع شركائها المحليين.
وخلال لقاء مع عدد من المستفيدات بقرية الأشمونين، استعرضت السيدات تجاربهن في تكوين مدخرات منتظمة والاستفادة من القروض الصغيرة لإقامة مشروعات مدرة للدخل، ساهمت في تلبية احتياجات أسرهن، ودعم تعليم الأبناء، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية.
مشروعات صغيرة توفر دخلًا مستدامًا
وأكدت المشاركات أن المشروع أتاح لهن فرصة إنشاء أنشطة إنتاجية متنوعة وفرت مصدر دخل ثابت، شملت تصنيع المنظفات، وتجارة أعلاف الطيور، والخياطة، وبيع أدوات النظافة، والمفروشات، والملابس، وهو ما يعكس نجاح المبادرة في تشجيع المرأة الريفية على الإنتاج والعمل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
كما أسهمت مجموعات الادخار والإقراض في نشر ثقافة الادخار والعمل الجماعي والإدارة الرشيدة للموارد المالية، بما يعزز قدرة السيدات على تطوير مشروعاتهن وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.
34 مجموعة تضم 620 سيدة
من جانبها، أوضحت الدكتورة أسماء عبد الجابر، مدير مكتب منظمة إنقاذ الطفل بالمنيا، أن المشروع نجح في تشكيل 34 مجموعة للادخار والإقراض بقرى مركز ملوي، تضم 620 سيدة، فيما تجاوز إجمالي مدخرات هذه المجموعات 750 ألف جنيه خلال العام الجاري.
وأضافت أن البرنامج لا يقتصر على توفير خدمات الادخار والإقراض، بل يشمل أيضًا تنمية مهارات التخطيط والإدارة المالية، وتشجيع الاستثمار في المشروعات الصغيرة، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسر، واستمرار الأطفال في التعليم، وتحسين جودة الحياة داخل القرى المستهدفة.
المستفيدات: المبادرة أحدثت تحولًا في حياتنا
وأعربت السيدات المشاركات عن تقديرهن للدور الذي تقوم به الدولة بالتعاون مع منظمة إنقاذ الطفل في تنفيذ المبادرات التنموية، مؤكدات أن مجموعات الادخار والإقراض أحدثت تحولًا إيجابيًا في أوضاعهن الاقتصادية، وعززت قدرتهن على التخطيط لمستقبل أفضل لأسرهن، ووفرت لهن فرصًا حقيقية لتحقيق الاعتماد على الذات وتنمية مشروعاتهن الصغيرة بصورة مستدامة.
