×

عاجل.. وزير الخارجية يلتقي رئيس الفلبين لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية

السبت 25 يوليو 2026 10:32 صـ 9 صفر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الفلبينية مانيلا للمشاركة في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان"، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب بحث آفاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، بما يعكس حرص القاهرة ومانيلا على الارتقاء بمستوى الشراكة بينهما.

وخلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس فرديناند ماركوس الابن، مؤكدًا اعتزاز مصر بما تشهده العلاقات المصرية الفلبينية من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، والحرص على استثمار الزخم الحالي لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة في ظل احتفال البلدين هذا العام بمرور ثمانين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وأكد الوزير بدر عبد العاطي أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري مع الفلبين، مشيرًا إلى أهمية تشجيع مجتمعَي الأعمال في البلدين على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية الاقتصادية في الجانبين.

وأوضح أن العلاقات بين القاهرة ومانيلا تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتحقيق المزيد من التقدم، سواء من خلال التعاون الحكومي أو عبر تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار وتبادل الخبرات في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، أعرب الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، طالبًا نقل تحياته إليه، ومؤكدًا اعتزاز بلاده بالعلاقات الوثيقة التي تربط الفلبين بمصر، وحرصه على مواصلة العمل المشترك لتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين.

وأشاد الرئيس الفلبيني بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن القاهرة تؤدي دورًا مهمًا في احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز جهود تحقيق السلام، وهو ما يحظى بتقدير المجتمع الدولي، ويعكس مكانة مصر الإقليمية والدولية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية الهادفة إلى تعزيز حضورها في القارة الآسيوية، وتوسيع شبكة علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، من خلال المشاركة الفاعلة في المحافل الإقليمية والدولية، وتعزيز التعاون مع الدول الصديقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية.

كما يعكس اللقاء اهتمام البلدين بالبناء على مسيرة العلاقات الممتدة منذ ثمانية عقود، والعمل على فتح مجالات جديدة للتعاون في الاستثمار والتجارة وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ويعزز من مستوى التنسيق بين القاهرة ومانيلا في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.