عاجل.. فتاة تزعم احتجازها داخل مصحة نفسية بسبب خلافات أسرية على الزواج والميراث
أثار منشور متداول عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، نشرته محامية تدعى هايدي عبر حسابها الشخصي، حالة واسعة من الجدل والتفاعل بين المستخدمين، بعدما سردت تفاصيل أزمة عائلية قالت إنها تعرضت خلالها للاحتجاز داخل إحدى المصحات النفسية رغم عدم معاناتها من أي مرض نفسي، بحسب روايتها.
وأكدت صاحبة المنشور أن ما كتبته يعبر عن روايتها الشخصية للأحداث، مشيرة إلى أنها لجأت إلى نشر تفاصيل الواقعة خوفًا من تعرضها لأي أذى، مطالبة متابعيها بالدعاء لها ومشاركة المنشور على نطاق واسع.
بداية الخلاف بعد وفاة والدها
ووفقًا لما جاء في المنشور، أوضحت المحامية أن حياتها تغيرت بالكامل عقب وفاة والدها، مؤكدة أنها ارتبطت عاطفيًا بشخص كانت أسرتها ترفضه في البداية، قبل أن تعلن موافقتها لاحقًا، بحسب قولها، وتطلب تجهيزات ومطالب مادية كبيرة شملت الذهب والأثاث وعددًا من مستلزمات الزواج.
وأضافت أن الشاب استجاب لجميع تلك الطلبات، إلا أنها فوجئت بعد ذلك بتراجع أسرتها عن إتمام الزواج، وهو ما تسبب في تصاعد الخلافات داخل الأسرة.
اتهامات بالاحتجاز داخل مصحة نفسية
وأشارت المحامية إلى أنها فوجئت بدخول شخصين إلى منزلها قدما نفسيهما على أنهما من الجهات الأمنية، إلا أنها شككت في هويتهما بعدما رفض أحدهما إظهار ما يثبت شخصيته، بحسب روايتها.
وأضافت أنها تعرضت للتخدير ونُقلت إلى إحدى المصحات النفسية بالقاهرة، مؤكدة أنها لم تكن تعلم سبب وجودها هناك، قبل أن تخضع لفحوصات وتحاليل قالت إنها أثبتت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، كما أخبرها الطبيب النفسي – وفقًا لروايتها – بأنها لا تعاني من أي مرض نفسي ولا تحتاج إلى علاج.
مزاعم بشأن محاولة إثبات إصابتها بمرض نفسي
وتابعت صاحبة المنشور أن أحد أفراد أسرتها حاول – بحسب روايتها – الحصول على ما يثبت إصابتها بمرض نفسي من أجل اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، إلا أن الطبيب رفض ذلك بعد توقيع الكشف الطبي عليها.
كما ادعت أن المشرفة داخل المصحة رفضت إعطاءها أدوية مخصصة للمرضى النفسيين بعد تأكدها من سلامة حالتها، لكنها طلبت منها إبلاغ أسرتها بأنها تتناول العلاج بشكل منتظم.
خلافات حول ممتلكات وعقارات
وأوضحت المحامية أن شقيقها حضر إليها داخل المصحة، وطلب منها التوقيع على أوراق تتعلق ببيع شقة تمتلكها، إلا أنها رفضت التوقيع، مؤكدة أنها لن تتنازل عن أي من ممتلكاتها إلا بإرادتها الكاملة وبعد حصولها على حقوقها المالية.
وأضافت أنها تعرضت لأسئلة متكررة حول ممتلكاتها وأماكن وجود أموالها وحساباتها البنكية، بالإضافة إلى بيانات خاصة بعقارات تملكها، وهو ما اعتبرته محاولة للسيطرة على ممتلكاتها.
شهر داخل المصحة ثم العودة إلى المنزل
وأكدت المحامية أنها بقيت داخل المصحة لمدة شهر كامل، مشيرة إلى أنها عاشت ظروفًا نفسية صعبة نتيجة وجودها مع مرضى نفسيين، قبل أن يتم إخراجها وإعادتها إلى منزل الأسرة.
وأضافت أنها بقيت داخل المنزل ليومين دون السماح لها باستخدام هاتفها المحمول أو مغادرته، كما ادعت أن أسرتها كانت تبلغ من يسأل عنها بأنها تعرضت لحادث، حتى لا يبحث عنها أحد.
بلاغات رسمية وتحرك قانوني
وأشارت المحامية إلى أنها تمكنت في النهاية من مغادرة المنزل، وحررت – بحسب روايتها – محضرًا رسميًا تضمن اتهامات بالاحتجاز والإكراه والتعدي عليها وإجبارها على تناول مواد مخدرة، فضلًا عن اتهامها لأسرتها بمحاولة الاستيلاء على ممتلكاتها.
وأكدت أنها تقيم حاليًا بعيدًا عن منزل الأسرة، مشيرة إلى أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة أمام الجهات المختصة، معربة عن خشيتها من التعرض لأي احتجاز جديد.
تنويه مهم
وتجدر الإشارة إلى أن جميع الوقائع الواردة في هذا التقرير تستند إلى ما نشرته المحامية عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك"، ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من الجهات المختصة أو رد من الأطراف المشار إليها بشأن هذه الاتهامات، كما لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، وتظل التحقيقات والجهات القضائية وحدها صاحبة الاختصاص في الفصل في صحة هذه الادعاءات.
